وازالوا الالهه الغريبه من وسطهم وعبدوا الرب، فضاقت نفسه بسبب مشقه اسرائيل
TSK
TSK · انجيل لُوقَا 7:13
Treasury of Scripture Knowledge references in SVD.
اما انت يا رب فاله رحيم ورؤوف، طويل الروح وكثير الرحمه والحق
في كل ضيقهم تضايق، وملاك حضرته خلصهم. بمحبته ورافته هو فكهم ورفعهم وحملهم كل الايام القديمه
هل افرايم ابن عزيز لدي، او ولد مسر؟ لاني كلما تكلمت به اذكره بعد ذكرا. من اجل ذلك حنت احشائي اليه. رحمه ارحمه، يقول الرب
«اني اشفق علي الجمع، لان الان لهم ثلاثه ايام يمكثون معي وليس لهم ما ياكلون
وكان الجميع يبكون عليها ويلطمون. فقال:«لا تبكوا. لم تمت لكنها نائمه»
فاجابه الرب وقال:«يا مرائي! الا يحل كل واحد منكم في السبت ثوره او حماره من المذود ويمضي به ويسقيه؟
فالتفت الرب ونظر الي بطرس، فتذكر بطرس كلام الرب، كيف قال له:«انك قبل ان يصيح الديك تنكرني ثلاث مرات»
وكانت مريم، التي كان لعازر اخوها مريضا، هي التي دهنت الرب بطيب، ومسحت رجليه بشعرها
فقالا لها:«يا امراه، لماذا تبكين؟» قالت لهما:«انهم اخذوا سيدي، ولست اعلم اين وضعوه!»
والذين يبكون كانهم لا يبكون، والذين يفرحون كانهم لا يفرحون، والذين يشترون كانهم لا يملكون
من ثم كان ينبغي ان يشبه اخوته في كل شيء، لكي يكون رحيما، ورئيس كهنه امينا في ما لله حتي يكفر خطايا الشعب