صليا الي الرب، وكفي حدوث رعود الله والبرد، فاطلقكم ولا تعودوا تلبثون»
TSK
TSK · سفر أَخْبَارِ الأَيَّامِ الأَوَّلُ 21:15
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وحينما اقام الرب لهم قضاه، كان الرب مع القاضي، وخلصهم من يد اعدائهم كل ايام القاضي، لان الرب ندم من اجل انينهم بسبب مضايقيهم وزاحميهم
وبسط الملاك يده علي اورشليم ليهلكها، فندم الرب عن الشر، وقال للملاك المهلك الشعب: «كفي! الان رد يدك». وكان ملاك الرب عند بيدر ارونه اليبوسي
ثم سار في البريه مسيره يوم، حتي اتي وجلس تحت رتمه وطلب الموت لنفسه، وقال: «قد كفي الان يا رب. خذ نفسي لاني لست خيرا من ابائي»
اما هو فرؤوف، يغفر الاثم ولا يهلك. وكثيرا ما رد غضبه، ولم يشعل كل سخطه
لكن اذهبوا الي موضعي الذي في شيلوه الذي اسكنت فيه اسمي اولا، وانظروا ما صنعت به من اجل شر شعبي اسرائيل
لماذا تنبات باسم الرب قائلا: مثل شيلوه يكون هذا البيت، وهذه المدينه تكون خربه بلا ساكن؟». واجتمع كل الشعب علي ارميا في بيت الرب
فندم الرب علي هذا. «لا يكون» قال الرب
وصلي الي الرب وقال: «اه يا رب، اليس هذا كلامي اذ كنت بعد في ارضي؟ لذلك بادرت الي الهرب الي ترشيش، لاني علمت انك اله رؤوف ورحيم بطيء الغضب وكثير الرحمه ونادم علي الشر
ثم جاء ثالثه وقال لهم:«ناموا الان واستريحوا! يكفي! قد اتت الساعه! هوذا ابن الانسان يسلم الي ايدي الخطاه