كان في الارض طغاه في تلك الايام. وبعد ذلك ايضا اذ دخل بنو الله علي بنات الناس وولدن لهم اولادا، هؤلاء هم الجبابره الذين منذ الدهر ذوو اسم
TSK
TSK · سفر صَمُوئِيلَ الثَّانِي 16:21
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وحدث اذ كان اسرائيل ساكنا في تلك الارض، ان راوبين ذهب واضطجع مع بلهه سريه ابيه، وسمع اسرائيل
راوبين، انت بكري، قوتي واول قدرتي، فضل الرفعه وفضل العز
واذا اضطجع رجل مع امراه ابيه، فقد كشف عوره ابيه. انهما يقتلان كلاهما. دمهما عليهما
فصدق اخيش داود قائلا: «قد صار مكروها لدي شعبه اسرائيل، فيكون لي عبدا الي الابد»
ولما راي بنو عمون انهم قد انتنوا عند داود، ارسل بنو عمون واستاجروا ارام بيت رحوب وارام صوبا، عشرين الف راجل، ومن ملك معكه الف رجل، ورجال طوب اثني عشر الف رجل
فقال يوناداب: «اضطجع علي سريرك وتمارض. واذا جاء ابوك ليراك فقل له: دع ثامار اختي فتاتي وتطعمني خبزا، وتعمل امامي الطعام لاري فاكل من يدها»
وجاء داود الي بيته في اورشليم. واخذ الملك النساء السراري العشر اللواتي تركهن لحفظ البيت، وجعلهن تحت حجز، وكان يعولهن ولكن لم يدخل اليهن، بل كن محبوسات الي يوم موتهن في عيشه العزوبه
فاجاب الملك سليمان وقال لامه: «ولماذا انت تسالين ابيشج الشونميه لادونيا؟ فاسالي له الملك لانه اخي الاكبر مني! له ولابياثار الكاهن وليواب ابن صرويه»
ويكون كما انكم كنتم لعنه بين الامم يا بيت يهوذا ويا بيت اسرائيل، كذلك اخلصكم فتكونون بركه فلا تخافوا. لتتشدد ايديكم