فاجتاز الرب قدامه، ونادي الرب: «الرب اله رحيم ورؤوف، بطيء الغضب وكثير الاحسان والوفاء
TSK
TSK · سفر صَمُوئِيلَ الثَّانِي 24:14
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فبكر خادم رجل الله وقام وخرج، واذا جيش محيط بالمدينه وخيل ومركبات. فقال غلامه له: «اه يا سيدي! كيف نعمل؟»
فقال داود لجاد: «قد ضاق بي الامر جدا. دعني اسقط في يد الرب لان مراحمه كثيره، ولا اسقط في يد انسان»
ارحمني يا الله حسب رحمتك. حسب كثره رافتك امح معاصي
اما انت يا رب فاله رحيم ورؤوف، طويل الروح وكثير الرحمه والحق
واسلمهم ليد الامم، وتسلط عليهم مبغضوهم
لان عندك المغفره. لكي يخاف منك
الصديق يراعي نفس بهيمته، اما مراحم الاشرار فقاسيه
ليترك الشرير طريقه، ورجل الاثم افكاره، وليتب الي الرب فيرحمه، والي الهنا لانه يكثر الغفران
انه من احسانات الرب اننا لم نفن، لان مراحمه لا تزول
وصلي الي الرب وقال: «اه يا رب، اليس هذا كلامي اذ كنت بعد في ارضي؟ لذلك بادرت الي الهرب الي ترشيش، لاني علمت انك اله رؤوف ورحيم بطيء الغضب وكثير الرحمه ونادم علي الشر
يعود يرحمنا، يدوس اثامنا، وتطرح في اعماق البحر جميع خطاياهم
الان نفسي قد اضطربت. وماذا اقول؟ ايها الاب نجني من هذه الساعه؟. ولكن لاجل هذا اتيت الي هذه الساعه