فاشرع شاول الرمح وقال: «اضرب داود حتي الي الحائط». فتحول داود من امامه مرتين
TSK
TSK · سفر صَمُوئِيلَ الثَّانِي 4:8
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
واما يوناثان بن شاول فسر بداود جدا. فاخبر يوناثان داود قائلا: «شاول ابي ملتمس قتلك، والان فاحتفظ علي نفسك الي الصباح، واقم في خفيه واختبئ
فهرب داود من نايوت في الرامه، وجاء وقال قدام يوناثان: «ماذا عملت؟ وما هو اثمي؟ وما هي خطيتي امام ابيك حتي يطلب نفسي؟»
فقال رجال داود له: «هوذا اليوم الذي قال لك عنه الرب: هانذا ادفع عدوك ليدك فتفعل به ما يحسن في عينيك». فقام داود وقطع طرف جبه شاول سرا
وقال اخيمعص بن صادوق: «دعني اجر فابشر الملك، لان الله قد انتقم له من اعدائه»
الاله المنتقم لي، والمخضع شعوبا تحتي
ولساني ايضا اليوم كله يلهج ببرك. لانه قد خزي، لانه قد خجل الملتمسون لي شرا لسليمان
افلا ينصف الله مختاريه، الصارخين اليه نهارا وليلا، وهو متمهل عليهم؟
افرحي لها ايتها السماء والرسل القديسون والانبياء، لان الرب قد دانها دينونتكم»