واتي وسكن في مدينه يقال لها ناصره، لكي يتم ما قيل بالانبياء:«انه سيدعي ناصريا»
TSK
TSK · سفر أَعْمَالُ الرُّسُلِ 2:22
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
اما يوحنا فلما سمع في السجن باعمال المسيح، ارسل اثنين من تلاميذه
فلما جاء اليه الرجلان قالا:«يوحنا المعمدان قد ارسلنا اليك قائلا: انت هو الاتي ام ننتظر اخر؟»
فاخبروه ان يسوع الناصري مجتاز
فيلبس وجد نثنائيل وقال له:«وجدنا الذي كتب عنه موسي في الناموس والانبياء يسوع ابن يوسف الذي من الناصره»
فقال له يسوع:«لا تؤمنون ان لم تروا ايات وعجائب»
واما انا فلي شهاده اعظم من يوحنا، لان الاعمال التي اعطاني الاب لاكملها، هذه الاعمال بعينها التي انا اعملها هي تشهد لي ان الاب قد ارسلني
اعملوا لا للطعام البائد، بل للطعام الباقي للحياه الابديه الذي يعطيكم ابن الانسان، لان هذا الله الاب قد ختمه»
لو لم يكن هذا من الله لم يقدر ان يفعل شيئا»
قال لها يسوع:«الم اقل لك: ان امنت ترين مجد الله؟»
وكان الجمع الذي معه يشهد انه دعا لعازر من القبر واقامه من الاموات
لو لم اكن قد عملت بينهم اعمالا لم يعملها احد غيري، لم تكن لهم خطيه، واما الان فقد راوا وابغضوني انا وابي
فلما راي بطرس ذلك اجاب الشعب:«ايها الرجال الاسرائيليون، ما بالكم تتعجبون من هذا؟ ولماذا تشخصون الينا، كاننا بقوتنا او تقوانا قد جعلنا هذا يمشي؟
ثم قال لهم:« ايها الرجال الاسرائيليون، احترزوا لانفسكم من جهه هؤلاء الناس في ما انتم مزمعون ان تفعلوا
انتم تعلمون الامر الذي صار في كل اليهوديه مبتدئا من الجليل، بعد المعموديه التي كرز بها يوحنا
ثم خرجنا في الغد نحن رفقاء بولس وجئنا الي قيصريه، فدخلنا بيت فيلبس المبشر، اذ كان واحدا من السبعه واقمنا عنده
ولكن فستوس اذ كان يريد ان يودع اليهود منه، اجاب بولس قائلا:«اتشاء ان تصعد الي اورشليم لتحاكم هناك لدي من جهه هذه الامور؟»
ان علامات الرسول صنعت بينكم في كل صبر، بايات وعجائب وقوات