TSK

TSK · سفر أَعْمَالُ الرُّسُلِ 3:19

مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.

العودة إلى المقطع

ورجعوا اليك من كل قلوبهم ومن كل انفسهم في ارض اعدائهم الذين سبوهم، وصلوا اليك نحو ارضهم التي اعطيت لابائهم، نحو المدينه التي اخترت والبيت الذي بنيت لاسمك

غلظ قلب هذا الشعب وثقل اذنيه واطمس عينيه، لئلا يبصر بعينيه ويسمع باذنيه ويفهم بقلبه، ويرجع فيشفي»

ومفديو الرب يرجعون وياتون الي صهيون بالترنم، وعلي رؤوسهم فرح ابدي. ابتهاج وفرح يدركانهم. يهرب الحزن والتنهد

«ترنمي ايتها العاقر التي لم تلد. اشيدي بالترنم ايتها التي لم تمخض، لان بني المستوحشه اكثر من بني ذات البعل، قال الرب

ويعرف بين الامم نسلهم، وذريتهم في وسط الشعوب. كل الذين يرونهم يعرفونهم انهم نسل باركه الرب»

افرحوا مع اورشليم وابتهجوا معها، يا جميع محبيها. افرحوا معها فرحا، يا جميع النائحين عليها

« سمعا سمعت افرايم ينتحب: ادبتني فتادبت كعجل غير مروض. توبني فاتوب، لانك انت الرب الهي

بل هذا هو العهد الذي اقطعه مع بيت اسرائيل بعد تلك الايام، يقول الرب: اجعل شريعتي في داخلهم واكتبها علي قلوبهم، واكون لهم الها وهم يكونون لي شعبا

في تلك الايام وفي ذلك الزمان انبت لداود غصن البر، فيجري عدلا وبرا في الارض

من اجل ذلك اقضي عليكم يا بيت اسرائيل، كل واحد كطرقه، يقول السيد الرب. توبوا وارجعوا عن كل معاصيكم، ولا يكون لكم الاثم مهلكه

وقل لهم: هكذا قال السيد الرب: هانذا اخذ بني اسرائيل من بين الامم التي ذهبوا اليها، واجمعهم من كل ناحيه، واتي بهم الي ارضهم

كما كتب في شريعه موسي، قد جاء علينا كل هذا الشر، ولم نتضرع الي وجه الرب الهنا لنرجع من اثامنا ونفطن بحقك

خذوا معكم كلاما وارجعوا الي الرب. قولوا له: «ارفع كل اثم واقبل حسنا، فنقدم عجول شفاهنا

والرب من صهيون يزمجر، ومن اورشليم يعطي صوته، فترجف السماء والارض. ولكن الرب ملجا لشعبه، وحصن لبني اسرائيل

ارع بعصاك شعبك غنم ميراثك، ساكنه وحدها في وعر في وسط الكرمل. لترع في باشان وجلعاد كايام القدم

ترنمي يا ابنه صهيون! اهتف يا اسرائيل! افرحي وابتهجي بكل قلبك يا ابنه اورشليم!

لان قلب هذا الشعب قد غلظ، واذانهم قد ثقل سماعها. وغمضوا عيونهم، لئلا يبصروا بعيونهم، ويسمعوا باذانهم، ويفهموا بقلوبهم، ويرجعوا فاشفيهم

الذي ينبغي ان السماء تقبله، الي ازمنه رد كل شيء، التي تكلم عنها الله بفم جميع انبيائه القديسين منذ الدهر

فلما كانت الليله الرابعه عشره، ونحن نحمل تائهين في بحر ادريا، ظن النوتيه، نحو نصف الليل، انهم اقتربوا الي بر