بارك يارب قوته، وارتض بعمل يديه. احطم متون مقاوميه ومبغضيه حتي لا يقوموا»
TSK
TSK · سفر عَامُوس 8:14
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ووضع واحدا في بيت ايل، وجعل الاخر في دان
فرجعت واكلت خبزا وشربت ماء في الموضع الذي قال لك: لا تاكل فيه خبزا ولا تشرب ماء، لا تدخل جثتك قبر ابائك»
واشتري جبل السامره من شامر بوزنتين من الفضه، وبني علي الجبل. ودعا اسم المدينه التي بناها باسم شامر صاحب الجبل «السامره»
فكانوا يهزاون برسل الله، ورذلوا كلامه وتهاونوا بانبيائه حتي ثار غضب الرب علي شعبه حتي لم يكن شفاء
ليسقط عليهم جمر. ليسقطوا في النار، وفي غمرات فلا يقوموا
الكثير التوبخ، المقسي عنقه، بغته يكسر ولا شفاء
وتقول لهم: «هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل: اشربوا واسكروا وتقياوا واسقطوا ولا تقوموا من اجل السيف الذي ارسله انا بينكم
«ان كنت انت زانيا يا اسرائيل فلا ياثم يهوذا. ولا تاتوا الي الجلجال ولا تصعدوا الي بيت اون ولا تحلفوا: حي هو الرب
علي عجول بيت اون يخاف سكان السامره. ان شعبه ينوح عليه، وكهنته عليه يرتعدون علي مجده، لانه انتفي عنه
تجازي السامره لانها قد تمردت علي الهها. بالسيف يسقطون. تحطم اطفالهم، والحوامل تشق
«سقطت عذراء اسرائيل. لا تعود تقوم. انطرحت علي ارضها ليس من يقيمها»
كل هذا من اجل اثم يعقوب، ومن اجل خطيه بيت اسرائيل. ما هو ذنب يعقوب؟ اليس هو السامره؟ وما هي مرتفعات يهوذا؟ اليست هي اورشليم؟
وطلب منه رسائل الي دمشق، الي الجماعات، حتي اذا وجد اناسا من الطريق، رجالا او نساء، يسوقهم موثقين الي اورشليم
فقال الرب لبولس برؤيا في الليل:«لا تخف، بل تكلم ولا تسكت
فتقدموا الي رؤساء الكهنه والشيوخ وقالوا:«قد حرمنا انفسنا حرما ان لا نذوق شيئا حتي نقتل بولس