فقال: «استمع ايها السيد، ارسل بيد من ترسل»
TSK
TSK · سفر دَانِيآل 10:16
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فقال له جدعون: «اسالك يا سيدي، اذا كان الرب معنا فلماذا اصابتنا كل هذه؟ واين كل عجائبه التي اخبرنا بها اباؤنا قائلين: الم يصعدنا الرب من مصر؟ والان قد رفضنا الرب وجعلنا في كف مديان»
فصلي منوح الي الرب وقال: «اسالك يا سيدي ان ياتي ايضا الينا رجل الله الذي ارسلته، ويعلمنا: ماذا نعمل للصبي الذي يولد؟»
ومس بها فمي وقال: «ان هذه قد مست شفتيك، فانتزع اثمك، وكفر عن خطيتك»
وفوق المقبب الذي علي رؤوسها شبه عرش كمنظر حجر العقيق الازرق، وعلي شبه العرش شبه كمنظر انسان عليه من فوق
وكانت يد الرب علي مساء قبل مجيء المنفلت، وفتحت فمي حتي جاء الي صباحا، فانفتح فمي ولم اكن بعد ابكم
الي هنا نهايه الامر. اما انا دانيال، فافكاري افزعتني كثيرا، وتغيرت علي هيئتي، وحفظت الامر في قلبي»
فجاء الي حيث وقفت، ولما جاء خفت وخررت علي وجهي. فقال لي: «افهم يا ابن ادم. ان الرؤيا لوقت المنتهي»
وانا متكلم بعد بالصلاه، اذا بالرجل جبرائيل الذي رايته في الرؤيا في الابتداء مطارا واغفا لمسني عند وقت تقدمه المساء
فبقيت انا وحدي، ورايت هذه الرؤيا العظيمه. ولم تبق في قوه، ونضارتي تحولت في الي فساد، ولم اضبط قوه
وانا سمعت وما فهمت. فقلت: «يا سيدي، ما هي اخر هذه؟»
لاني انا اعطيكم فما وحكمه لا يقدر جميع معانديكم ان يقاوموها او يناقضوها
لكنه اخلي نفسه، اخذا صوره عبد، صائرا في شبه الناس