لاني قد سرقت من ارض العبرانيين، وهنا ايضا لم افعل شيئا حتي وضعوني في السجن»
TSK
TSK · سفر دَانِيآل 6:22
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وقال داود: «الرب الذي انقذني من يد الاسد ومن يد الدب هو ينقذني من يد هذا الفلسطيني». فقال شاول لداود: «اذهب وليكن الرب معك»
ثم قال: «لماذا سيدي يسعي وراء عبده؟ لاني ماذا عملت واي شر بيدي؟
فذهب ووجد جثته مطروحه في الطريق، والحمار والاسد واقفين بجانب الجثه، ولم ياكل الاسد الجثه ولا افترس الحمار
يا رب الهي، عليك توكلت. خلصني من كل الذين يطردونني ونجني
اغسل يدي في النقاوه، فاطوف بمذبحك يا رب
ملاك الرب حال حول خائفيه، وينجيهم
لان الرب، الله، شمس ومجن. الرب يعطي رحمه ومجدا. لا يمنع خيرا عن السالكين بالكمال
الهي انت فاحمدك، الهي فارفعك
في كل ضيقهم تضايق، وملاك حضرته خلصهم. بمحبته ورافته هو فكهم ورفعهم وحملهم كل الايام القديمه
ان جميع وزراء المملكه والشحن والمرازبه والمشيرين والولاه قد تشاوروا علي ان يضعوا امرا ملكيا ويشددوا نهيا، بان كل من يطلب طلبه حتي ثلاثين يوما من اله او انسان الا منك ايها الملك، يطرح في جب الاسود
حينئذ فرح الملك به، وامر بان يصعد دانيال من الجب. فاصعد دانيال من الجب ولم يوجد فيه ضرر، لانه امن بالهه
ونحو الساعه التاسعه صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا: «ايلي، ايلي، لما شبقتني؟» اي: الهي، الهي، لماذا تركتني؟
فقال بطرس، وهو قد رجع الي نفسه:«الان علمت يقينا ان الرب ارسل ملاكه وانقذني من يد هيرودس، ومن كل انتظار شعب اليهود»
وامر المشتكين عليه ان ياتوا اليك. ومنه يمكنك اذا فحصت ان تعلم جميع هذه الامور التي نشتكي بها عليه»
لان فخرنا هو هذا: شهاده ضميرنا اننا في بساطه واخلاص الله، لا في حكمه جسديه بل في نعمه الله، تصرفنا في العالم، ولا سيما من نحوكم
الذين بالايمان: قهروا ممالك، صنعوا برا، نالوا مواعيد، سدوا افواه اسود