فقال الرب لموسي: «الان تنظر ما انا افعل بفرعون. فانه بيد قويه يطلقهم، وبيد قويه يطردهم من ارضه»
TSK
TSK · سفر دَانِيآل 9:15
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ولكن لاجل هذا اقمتك، لكي اريك قوتي، ولكي يخبر باسمي في كل الارض
ويكون لك علامه علي يدك، وتذكارا بين عينيك، لكي تكون شريعه الرب في فمك. لانه بيد قويه اخرجك الرب من مصر
فيكون علامه علي يدك، وعصابه بين عينيك. لانه بيد قويه اخرجنا الرب من مصر»
فيعرف المصريون اني انا الرب حين اتمجد بفرعون ومركباته وفرسانه»
لانهم شعبك وميراثك الذين اخرجت من مصر، من وسط كور الحديد
فاذا ردوا الي قلوبهم في الارض التي يسبون اليها، ورجعوا وتضرعوا اليك في ارض سبيهم قائلين: قد اخطانا وعوجنا واذنبنا
فهم عبيدك وشعبك الذي افتديت بقوتك العظيمه ويدك الشديده
فخلصهم من اجل اسمه، ليعرف بجبروته
ومنذ الازل لم يسمعوا ولم يصغوا. لم تر عين الها غيرك يصنع لمن ينتظره
وكتبته في صك وختمت واشهدت شهودا، ووزنت الفضه بموازين
«نحن اذنبنا وعصينا. انت لم تغفر
اخطانا واثمنا وعملنا الشر، وتمردنا وحدنا عن وصاياك وعن احكامك
فقال له الابن:يا ابي، اخطات الي السماء وقدامك، ولست مستحقا بعد ان ادعي لك ابنا
الذي نجانا من موت مثل هذا، وهو ينجي. الذي لنا رجاء فيه انه سينجي ايضا فيما بعد