وارسل الله ملاكا علي اورشليم لاهلاكها، وفيما هو يهلك راي الرب فندم علي الشر، وقال للملاك المهلك: «كفي الان، رد يدك». وكان ملاك الرب واقفا عند بيدر ارنان اليبوسي
TSK
TSK · سفر اَلْجَامِعَةِ 5:8
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لانه رضض المساكين، وتركهم، واغتصب بيتا ولم يبنه
لانه ما هو رجاء الفاجر عندما يقطعه، عندما يسلب الله نفسه؟
«من اغتصاب المساكين، من صرخه البائسين، الان اقوم، يقول الرب، اجعل في وسع الذي ينفث فيه»
يفرح الصديق اذا راي النقمه. يغسل خطواته بدم الشرير
ويعلموا انك اسمك يهوه وحدك، العلي علي كل الارض لامام المغنين علي «الجتيه». لبني قورح. مزمور
رجل لسان لا يثبت في الارض. رجل الظلم يصيده الشر الي هلاكه
وايضا رايت تحت الشمس: موضع الحق هناك الظلم، وموضع العدل هناك الجور!
ما لكم تسحقون شعبي، وتطحنون وجوه البائسين؟ يقول السيد رب الجنود»
«ويل لاشور قضيب غضبي، والعصا في يدهم هي سخطي
فخرج ملاك الرب وضرب من جيش اشور مئه وخمسه وثمانين الفا. فلما بكروا صباحا اذا هم جميعا جثث ميته
لانه هكذا قال العلي المرتفع، ساكن الابد، القدوس اسمه: «في الموضع المرتفع المقدس اسكن، ومع المنسحق والمتواضع الروح، لاحيي روح المتواضعين، ولاحيي قلب المنسحقين
لان عينيك وقلبك ليست الا علي خطفك، وعلي الدم الزكي لتسفكه، وعلي الاغتصاب والظلم لتعملهما
لاني علمت ان ذنوبكم كثيره وخطاياكم وافره ايها المضايقون البار، الاخذون الرشوه، الصادون البائسين في الباب
هل تركض الخيل علي الصخر؟ او يحرث عليه بالبقر؟ حتي حولتم الحق سما، وثمر البر افسنتينا
ويل للمفتكرين بالبطل، والصانعين الشر علي مضاجعهم! في نور الصباح يفعلونه لانه في قدره يدهم
وقلت: «اسمعوا يا رؤساء يعقوب، وقضاه بيت اسرائيل. اليس لكم ان تعرفوا الحق؟
افي بيت الشرير بعد كنوز شر وايفه ناقصه ملعونه؟
الست انت منذ الازل يا رب الهي قدوسي؟ لا نموت. يا رب للحكم جعلتها، ويا صخر للتاديب اسستها
« هكذا قال رب الجنود: هانذا ان يكن ذلك عجيبا في اعين بقيه هذا الشعب في هذه الايام، افيكون ايضا عجيبا في عيني؟ يقول رب الجنود
يرسل ابن الانسان ملائكته فيجمعون من ملكوته جميع المعاثر وفاعلي الاثم
فاجاب الملاك وقال لها: «الروح القدس يحل عليك، وقوه العلي تظللك، فلذلك ايضا القدوس المولود منك يدعي ابن الله
لانه بالحقيقه اجتمع علي فتاك القدوس يسوع، الذي مسحته، هيرودس وبيلاطس البنطي مع امم وشعوب اسرائيل
ففي الحال ضربه ملاك الرب لانه لم يعط المجد لله، فصار ياكله الدود ومات
لان الحكم هو بلا رحمه لمن لم يعمل رحمه، والرحمه تفتخر علي الحكم
ايها الاحباء، لا تستغربوا البلوي المحرقه التي بينكم حادثه، لاجل امتحانكم، كانه اصابكم امر غريب
ورايت المراه سكري من دم القديسين ومن دم شهداء يسوع. فتعجبت لما رايتها تعجبا عظيما!