فقال الرب لموسي: «هذا الامر ايضا الذي تكلمت عنه افعله، لانك وجدت نعمه في عيني، وعرفتك باسمك»
TSK
TSK · سفر اَلْخُرُوجُ 33:13
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وصليت للرب وقلت: يا سيد الرب، لا تهلك شعبك وميراثك الذي فديته بعظمتك، الذي اخرجته من مصر بيد شديده
فقال الملك لصادوق: «ارجع تابوت الله الي المدينه، فان وجدت نعمه في عيني الرب فانه يرجعني ويريني اياه ومسكنه
علمني يا رب طريقك، واهدني في سبيل مستقيمبسبب اعدائي
عرف موسي طرقه، وبني اسرائيل افعاله
اخبرني يا من تحبه نفسي، اين ترعي، اين تربض عند الظهيره. لماذا انا اكون كمقنعه عند قطعان اصحابك؟
لماذا اضللتنا يا رب عن طرقك، قسيت قلوبنا عن مخافتك؟ ارجع من اجل عبيدك، اسباط ميراثك
ليبك الكهنه خدام الرب بين الرواق والمذبح، ويقولوا: «اشفق يا رب علي شعبك، ولا تسلم ميراثك للعار حتي تجعلهم الامم مثلا. لماذا يقولون بين الشعوب: اين الههم؟»
من جهه الانجيل هم اعداء من اجلكم، واما من جهه الاختيار فهم احباء من اجل الاباء
لتسلكوا كما يحق للرب، في كل رضي، مثمرين في كل عمل صالح، ونامين في معرفه الله