TSK

TSK · سفر حِزْقِيَال 20:1

مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.

العودة إلى المقطع

ولما اتي الي الملك قال له الملك: «يا ميخا، انصعد الي راموت جلعاد للقتال، ام نمتنع؟» فقال له: «اصعد وافلح فيدفعها الرب ليد الملك»

فقال السيد: «لان هذا الشعب قد اقترب الي بفمه واكرمني بشفتيه، واما قلبه فابعده عني، وصارت مخافتهم مني وصيه الناس معلمه

ثم ارسل الملك صدقيا واخذه، وساله الملك في بيته سرا وقال: «هل توجد كلمه من قبل الرب؟» فقال ارميا: «توجد». فقال: «انك تدفع ليد ملك بابل»

وكان في السنه السادسه، في الشهر السادس، في الخامس من الشهر، وانا جالس في بيتي، ومشايخ يهوذا جالسون امامي، ان يد السيد الرب وقعت علي هناك

وكان كلام الرب الي في السنه التاسعه، في الشهر العاشر، في العاشر من الشهر قائلا

في السنه العاشره، في الثاني عشر من الشهر العاشر، كان الي كلام الرب قائلا

وكان في السنه الحاديه عشره، في الشهر الاول، في السابع من الشهر، ان كلام الرب صار الي قائلا

وكان في السنه الثانيه عشره، في الشهر الثاني عشر، في اول الشهر، ان كلام الرب صار الي قائلا

في السنه الخامسه والعشرين من سبينا، في راس السنه، في العاشر من الشهر، في السنه الرابعه عشره، بعد ما ضربت المدينه في نفس ذلك اليوم، كانت علي يد الرب واتي بي الي هناك

وبعد ثلاثه ايام وجداه في الهيكل، جالسا في وسط المعلمين، يسمعهم ويسالهم

وكانت لهذه اخت تدعي مريم، التي جلست عند قدمي يسوع وكانت تسمع كلامه