فرجع الرسل الي يعقوب قائلين: «اتينا الي اخيك، الي عيسو، وهو ايضا قادم للقائك، واربع مئه رجل معه»
TSK
TSK · سِفْرُ التَّكْوِينِ 27:41
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فاسلم اسحاق روحه ومات وانضم الي قومه، شيخا وشبعان اياما. ودفنه عيسو ويعقوب ابناه
فقال له اخوته: «العلك تملك علينا ملكا ام تتسلط علينا تسلطا؟» وازدادوا ايضا بغضا له من اجل احلامه ومن اجل كلامه
وكمل له اربعون يوما، لانه هكذا تكمل ايام المحنطين. وبكي عليه المصريون سبعين يوما
ولما راي اخوه يوسف ان اباهم قد مات، قالوا: «لعل يوسف يضطهدنا ويرد علينا جميع الشر الذي صنعنا به»
فاوصي ابشالوم غلمانه قائلا: «انظروا. متي طاب قلب امنون بالخمر وقلت لكم اضربوا امنون فاقتلوه. لا تخافوا. اليس اني انا امرتكم؟ فتشددوا وكونوا ذوي باس»
كانه قريب، كانه اخي كنت اتمشي. كمن ينوح علي امه انحنيت حزينا
القليل الذي للصديق خير من ثروه اشرار كثيرين
عند ما اعيت روحي في، وانت عرفت مسلكي. في الطريق التي اسلك اخفوا لي فخا
لان ارجلهم تجري الي الشر وتسرع الي سفك الدم
الاخ امنع من مدينه حصينه، والمخاصمات كعارضه قلعه
« هكذا قال السيد الرب: من اجل ان ادوم قد عمل بالانتقام علي بيت يهوذا واساء اساءه وانتقم منه
هكذا قال الرب: «من اجل ذنوب ادوم الثلاثه والاربعه لا ارجع، لانه تبع بالسيف اخاه، وافسد مراحمه، وغضبه الي الدهر يفترس، وسخطه يحفظه الي الابد
اغضبوا ولا تخطئوا. لا تغرب الشمس علي غيظكم
لاننا كنا نحن ايضا قبلا اغبياء، غير طائعين، ضالين، مستعبدين لشهوات ولذات مختلفه، عائشين في الخبث والحسد، ممقوتين، مبغضين بعضنا بعضا