في ذلك اليوم قطع الرب مع ابرام ميثاقا قائلا: «لنسلك اعطي هذه الارض، من نهر مصر الي النهر الكبير، نهر الفرات
TSK
TSK · سِفْرُ التَّكْوِينِ 31:21
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ثم جلسوا لياكلوا طعاما. فرفعوا عيونهم ونظروا واذا قافله اسماعيليين مقبله من جلعاد، وجمالهم حامله كثيراء وبلسانا ولاذنا، ذاهبين لينزلوا بها الي مصر
فلما راي بلعام انه يحسن في عيني الرب ان يبارك اسرائيل، لم ينطلق كالمره الاولي والثانيه ليوافي فالا، بل جعل نحو البريه وجهه
« فهذه الارض امتلكناها في ذلك الوقت من عروعير التي علي وادي ارنون، ونصف جبل جلعاد ومدنه اعطيت للراوبينيين والجاديين
وقال يشوع لجميع الشعب: «هكذا قال الرب اله اسرائيل: اباؤكم سكنوا في عبر النهر منذ الدهر. تارح ابو ابراهيم وابو ناحور، وعبدوا الهه اخري
واتوا الي جلعاد والي ارض تحتيم الي حدشي، ثم اتوا الي دان يعن، واستداروا الي صيدون
حينئذ صعد حزائيل ملك ارام وحارب جت واخذها، ثم حول حزائيل وجهه ليصعد الي اورشليم
وحين تمت الايام لارتفاعه ثبت وجهه لينطلق الي اورشليم