فشق الله الكفه التي في لحي، فخرج منها ماء، فشرب ورجعت روحه فانتعش. لذلك دعا اسمه «عين هقوري» التي في لحي الي هذا اليوم
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 41:18
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
شق صخورا في البريه، وسقاهم كانه من لجج عظيمه
يجعل القفر غدير مياه، وارضا يبسا ينابيع مياه
فتستقون مياها بفرح من ينابيع الخلاص
ويكون انسان كمخبا من الريح وستاره من السيل، كسواقي ماء في مكان يابس، كظل صخره عظيمه في ارض معييه
ويصير السراب اجما، والمعطشه ينابيع ماء. في مسكن الذئاب، في مربضها دار للقصب والبردي
لاني اسكب ماء علي العطشان، وسيولا علي اليابسه. اسكب روحي علي نسلك وبركتي علي ذريتك
قائلا للاسري: اخرجوا. للذين في الظلام: اظهروا. علي الطرق يرعون وفي كل الهضاب مرعاهم
ثم ارجعني الي مدخل البيت واذا بمياه تخرج من تحت عتبه البيت نحو المشرق، لان وجه البيت نحو المشرق. والمياه نازله من تحت جانب البيت الايمن عن جنوب المذبح
ويكون في ذلك اليوم ان مياها حيه تخرج من اورشليم نصفها الي البحر الشرقي، ونصفها الي البحر الغربي. في الصيف وفي الخريف تكون
واراني نهرا صافيا من ماء حياه لامعا كبلور، خارجا من عرش الله والخروف