وكان للرجل ميخا بيت للالهه، فعمل افودا وترافيم وملا يد واحد من بنيه فصار له كاهنا
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 5:18
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وقال ابشالوم لاخيتوفل: «اعطوا مشوره، ماذا نفعل؟»
قال الجاهل في قلبه: «ليس اله». فسدوا ورجسوا بافعالهم. ليس من يعمل صلاحا
يسحقون شعبك يارب، ويذلون ميراثك
لانكم قلتم: «قد عقدنا عهدا مع الموت، وصنعنا ميثاقا مع الهاويه. السوط الجارف اذا عبر لا ياتينا، لاننا جعلنا الكذب ملجانا، وبالغش استترنا»
الانبياء يتنباون بالكذب، والكهنه تحكم علي ايديهم، وشعبي هكذا احب. وماذا تعملون في اخرتها؟
لان الارض امتلات من الفاسقين. لانه من اجل اللعن ناحت الارض. جفت مراعي البريه، وصار سعيهم للشر، وجبروتهم للباطل
اذا اختبا انسان في اماكن مستتره افما اراه انا، يقول الرب؟ اما املا انا السماوات والارض، يقول الرب؟
فاجاب ارميا كل الرجال الذين عرفوا ان نساءهم يبخرن لالهه اخري، وكل النساء الواقفات، محفل كبير، وكل الشعب الساكن في ارض مصر في فتروس قائلين
لانكن احزنتن قلب الصديق كذبا وانا لم احزنه، وشددتن ايدي الشرير حتي لا يرجع عن طريقه الرديئه فيحيا
سيخرجونكم من المجامع، بل تاتي ساعه فيها يظن كل من يقتلكم انه يقدم خدمه لله