وحدث في تلك الايام الكثيره ان ملك مصر مات. وتنهد بنو اسرائيل من العبوديه وصرخوا، فصعد صراخهم الي الله من اجل العبوديه
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 5:7
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«ولا تضطهد الغريب ولا تضايقه، لانكم كنتم غرباء في ارض مصر
وكان صراخ الشعب ونسائهم عظيما علي اخوتهم اليهود
حتي بلغوا اليه صراخ المسكين، فسمع زعقه البائسين
والغرس الذي غرسته يمينك، والابن الذي اخترته لنفسك
لان الرب راض عن شعبه. يجمل الودعاء بالخلاص
ما اجملك وما احلاك ايتها الحبيبه باللذات!
كيف صارت القريه الامينه زانيه! ملانه حقا. كان العدل يبيت فيها، واما الان فالقاتلون
يصلع السيد هامه بنات صهيون، ويعري الرب عورتهن
«اسمعوا لي يا اشداء القلوب البعيدين عن البر
لانه كما يتزوج الشاب عذراء، يتزوجك بنوك. وكفرح العريس بالعروس يفرح بك الهك
اسرائيل جفنه ممتده. يخرج ثمرا لنفسه. علي حسب كثره ثمره قد كثر المذابح. علي حسب جوده ارضه اجاد الانصاب
لم تريني اثما، وتبصر جورا؟ وقدامي اغتصاب وظلم ويحدث خصام وترفع المخاصمه نفسها
«هكذا قال رب الجنود قائلا: اقضوا قضاء الحق، واعملوا احسانا ورحمه، كل انسان مع اخيه
ويل لكم ايها الكتبه والفريسيون المراؤون! لانكم تعشرون النعنع والشبث والكمون، وتركتم اثقل الناموس: الحق والرحمه والايمان. كان ينبغي ان تعملوا هذه ولا تتركوا تلك
كل غصن في لا ياتي بثمر ينزعه، وكل ما ياتي بثمر ينقيه لياتي بثمر اكثر
هوذا اجره الفعله الذين حصدوا حقولكم، المبخوسه منكم تصرخ، وصياح الحصادين قد دخل الي اذني رب الجنود