TSK

TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 50:2

مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.

العودة إلى المقطع

ومات السمك الذي في النهر وانتن النهر، فلم يقدر المصريون ان يشربوا ماء من النهر. وكان الدم في كل ارض مصر

واما بنو اسرائيل فمشوا علي اليابسه في وسط البحر، والماء سور لهم عن يمينهم وعن يسارهم

وقفت المياه المنحدره من فوق، وقامت ندا واحدا بعيدا جدا عن «ادام» المدينه التي الي جانب صرتان، والمنحدره الي بحر العربه «بحر الملح» انقطعت تماما، وعبر الشعب مقابل اريحا

الست انت هي المنشفه البحر، مياه الغمر العظيم، الجاعله اعماق البحر طريقا لعبور المفديين؟

فراي انه ليس انسان، وتحير من انه ليس شفيع. فخلصت ذراعه لنفسه، وبره هو عضده

وقد صرنا كلنا كنجس، وكثوب عده كل اعمال برنا، وقد ذبلنا كورقه، واثامنا كريح تحملنا

فانا ايضا اختار مصائبهم، ومخاوفهم اجلبها عليهم. من اجل اني دعوت فلم يكن مجيب. تكلمت فلم يسمعوا. بل عملوا القبيح في عيني، واختاروا ما لم اسر به»

والان من اجل عملكم هذه الاعمال، يقول الرب، وقد كلمتكم مبكرا ومكلما فلم تسمعوا، ودعوتكم فلم تجيبوا

وقد ارسلت اليكم كل عبيدي الانبياء مبكرا ومرسلا قائلا: ارجعوا كل واحد عن طريقه الرديئه، واصلحوا اعمالكم، ولا تذهبوا وراء الهه اخري لتعبدوها، فتسكنوا في الارض التي اعطيتكم واباءكم. فلم تميلوا اذنكم، ولا سمعتم لي

هو ينجي وينقذ ويعمل الايات والعجائب في السماوات وفي الارض. هو الذي نجي دانيال من يد الاسود»

وشعبي جانحون الي الارتداد عني، فيدعونهم الي العلي ولا احد يرفعه

فقام وانتهر الريح، وقال للبحر:«اسكت! ابكم!». فسكنت الريح وصار هدوء عظيم

وهذه هي الدينونه: ان النور قد جاء الي العالم، واحب الناس الظلمه اكثر من النور، لان اعمالهم كانت شريره