فقال الرب: «اني قد رايت مذله شعبي الذي في مصر وسمعت صراخهم من اجل مسخريهم. اني علمت اوجاعهم
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 63:8
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
واتخذكم لي شعبا، واكون لكم الها. فتعلمون اني انا الرب الهكم الذي يخرجكم من تحت اثقال المصريين
واخذ كتاب العهد وقرا في مسامع الشعب، فقالوا: «كل ما تكلم به الرب نفعل ونسمع له»
طوباك يا اسرائيل! من مثلك يا شعبا منصورا بالرب؟ ترس عونك وسيف عظمتك فيتذلل لك اعداؤك، وانت تطا مرتفعاتهم»
فخادعوه بافواههم، وكذبوا عليه بالسنتهم
هوذا الله خلاصي فاطمئن ولا ارتعب، لان ياه يهوه قوتي وترنيمتي وقد صار لي خلاصا»
لاني انا الرب الهك قدوس اسرائيل، مخلصك. جعلت مصر فديتك، كوش وسبا عوضك
«انصتوا الي يا شعبي، ويا امتي اصغي الي: لان شريعه من عندي تخرج، وحقي اثبته نورا للشعوب
والان يا رب انت ابونا. نحن الطين وانت جابلنا، وكلنا عمل يديك
«وانا الرب الهك من ارض مصر، والها سواي لست تعرف، ولا مخلص غيري
وراي يسوع نثنائيل مقبلا اليه، فقال عنه:«هوذا اسرائيلي حقا لا غش فيه»
من جهه الانجيل هم اعداء من اجلكم، واما من جهه الاختيار فهم احباء من اجل الاباء
لا تكذبوا بعضكم علي بعض، اذ خلعتم الانسان العتيق مع اعماله