TSK

TSK · رِسَالَةُ يَعْقُوبَ 1:17

مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.

العودة إلى المقطع

فقال له الرب: «من صنع للانسان فما؟ او من يصنع اخرس او اصم او بصيرا او اعمي؟ اما هو انا الرب؟

«فيعمل بصلئيل واهولياب وكل انسان حكيم القلب، قد جعل فيه الرب حكمه وفهما ليعرف ان يصنع صنعه ما من عمل المقدس، بحسب كل ما امر الرب»

فنزل الرب في سحابه وتكلم معه، واخذ من الروح الذي عليه وجعل علي السبعين رجلا الشيوخ. فلما حلت عليهم الروح تنباوا، ولكنهم لم يزيدوا

ولئلا ترفع عينيك الي السماء، وتنظر الشمس والقمر والنجوم، كل جند السماء التي قسمها الرب الهك لجميع الشعوب التي تحت كل السماء، فتغتر وتسجد لها وتعبدها

فقال الله لسليمان: «من اجل ان هذا كان في قلبك، ولم تسال غني ولا اموالا ولا كرامه ولا انفس مبغضيك، ولا سالت اياما كثيره، بل انما سالت لنفسك حكمه ومعرفه تحكم بهما علي شعبي الذي ملكتك عليه

لا تكون لك بعد الشمس نورا في النهار، ولا القمر ينير لك مضيئا، بل الرب يكون لك نورا ابديا والهك زينتك

و لما تكلم الشيخان بكلامهما خجل العبيد جدا لانه لم يقل قط هذا القول علي سوسنه

فان كنتم وانتم اشرار تعرفون ان تعطوا اولادكم عطايا جيده، فكم بالحري ابوكم الذي في السماوات، يهب خيرات للذين يسالونه!

فاجاب وقال لهم:«لانه قد اعطي لكم ان تعرفوا اسرار ملكوت السماوات، واما لاولئك فلم يعط

ثم كلمهم يسوع ايضا قائلا:«انا هو نور العالم. من يتبعني فلا يمشي في الظلمه بل يكون له نور الحياه»