«اذكر. لا تنس كيف اسخطت الرب الهك في البريه. من اليوم الذي خرجت فيه من ارض مصر حتي اتيتم الي هذا المكان كنتم تقاومون الرب
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 22:21
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لاني انا عارف تمردكم ورقابكم الصلبه. هوذا وانا بعد حي معكم اليوم، قد صرتم تقاومون الرب، فكم بالحري بعد موتي!
وفعل بنو اسرائيل الشر في عيني الرب وعبدوا البعليم
فكانوا يهزاون برسل الله، ورذلوا كلامه وتهاونوا بانبيائه حتي ثار غضب الرب علي شعبه حتي لم يكن شفاء
اخطانا مع ابائنا. اسانا واذنبنا
لم تسمع ولم تعرف، ومنذ زمان لم تنفتح اذنك، فاني علمت انك تغدر غدرا، ومن البطن سميت عاصيا
«انتم ايها الجيل، انظروا كلمه الرب. هل صرت بريه لاسرائيل او ارض ظلام دامس؟ لماذا قال شعبي: قد شردنا، لا نجيء اليك بعد؟
« هكذا قال الرب: قفوا علي الطرق وانظروا، واسالوا عن السبل القديمه: اين هو الطريق الصالح؟ وسيروا فيه، فتجدوا راحه لنفوسكم. ولكنهم قالوا: لا نسير فيه!
بل انما اوصيتهم بهذا الامر قائلا: اسمعوا صوتي فاكون لكم الها، وانتم تكونون لي شعبا، وسيروا في كل الطريق الذي اوصيكم به ليحسن اليكم
فلم يسمعوا لي ولم يميلوا اذنهم، بل صلبوا رقابهم. اساءوا اكثر من ابائهم
وقد ارسل الرب اليكم كل عبيده الانبياء مبكرا ومرسلا فلم تسمعوا ولم تميلوا اذنكم للسمع
«لذلك هكذا قال رب الجنود: من اجل انكم لم تسمعوا لكلامي
وقد ارسلت اليكم كل عبيدي الانبياء مبكرا ومرسلا قائلا: ارجعوا كل واحد عن طريقه الرديئه، واصلحوا اعمالكم، ولا تذهبوا وراء الهه اخري لتعبدوها، فتسكنوا في الارض التي اعطيتكم واباءكم. فلم تميلوا اذنكم، ولا سمعتم لي
فتمردوا علي ولم يريدوا ان يسمعوا لي، ولم يطرح الانسان منهم ارجاس عينيه، ولم يتركوا اصنام مصر. فقلت: اني اسكب رجزي عليهم لاتم عليهم سخطي في وسط ارض مصر
فتمرد الابناء علي. لم يسلكوا في فرائضي ولم يحفظوا احكامي ليعملوها، التي ان عملها انسان يحيا بها، ونجسوا سبوتي. فقلت: اني اسكب رجزي عليهم لاتم سخطي عليهم في البريه
وزنتا بمصر. في صباهما زنتا. هناك دغدغت ثديهما، وهناك تزغزغت ترائب عذرتهما