فمتي قربت الي تجاه بني عمون، لا تعادهم ولا تهجموا عليهم، لاني لا اعطيك من ارض بني عمون ميراثا، لاني لبني لوط قد اعطيتها ميراثا
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 49:1
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فحمي غضب الرب علي اسرائيل وباعهم بيد الفلسطينيين وبيد بني عمون
وصعد ناحاش العموني ونزل علي يابيش جلعاد. فقال جميع اهل يابيش لناحاش: «اقطع لنا عهدا فنستعبد لك»
فارسل الرب عليه غزاه الكلدانيين، وغزاه الاراميين، وغزاه الموابيين، وغزاه بني عمون وارسلهم علي يهوذا ليبيدها حسب كلام الرب الذي تكلم به عن يد عبيده الانبياء
وقام بنو عمون ومواب علي سكان جبل سعير ليحرموهم ويهلكوهم. ولما فرغوا من سكان سعير ساعد بعضهم علي اهلاك بعض
ولما سمع سنبلط وطوبيا والعرب والعمونيون والاشدوديون ان اسوار اورشليم قد رممت والثغر ابتدات تسد، غضبوا جدا
العدو تم خرابه الي الابد. وهدمت مدنا. باد ذكره نفسه
هانذا ارسل فاخذ كل عشائر الشمال، يقول الرب، والي نبوخذراصر عبدي ملك بابل، واتي بهم علي هذه الارض وعلي كل سكانها وعلي كل هذه الشعوب حواليها، فاحرمهم واجعلهم دهشا وصفيرا وخربا ابديه
وارسلها الي ملك ادوم، والي ملك مواب، والي ملك بني عمون، والي ملك صور، والي ملك صيدون، بيد الرسل القادمين الي اورشليم، الي صدقيا ملك يهوذا
عن ادوم: «هكذا قال رب الجنود: الا حكمه بعد في تيمان؟ هل بادت المشوره من الفهماء؟ هل فرغت حكمتهم؟
عن قيدار وعن ممالك حاصور التي ضربها نبوخذراصر ملك بابل: «هكذا قال الرب: قوموا اصعدوا الي قيدار. اخربوا بني المشرق
«وانت يا ابن ادم، فتنبا وقل: هكذا قال السيد الرب، في بني عمون وفي تعييرهم، فقل: سيف، سيف مسلول للذبح! مصقول للغايه للبريق
«يا ابن ادم، اجعل وجهك نحو بني عمون وتنبا عليهم
«قد سمعت تعيير مواب وتجاديف بني عمون التي بها عيروا شعبي، وتعظموا علي تخمهم