اما الصديق فيستمسك بطريقه، والطاهر اليدين يزداد قوه
TSK
TSK · إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 15:2
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
اما سبيل الصديقين فكنور مشرق، يتزايد وينير الي النهار الكامل
ويزداد البائسون فرحا بالرب، ويهتف مساكين الناس بقدوس اسرائيل
فيجلس ممحصا ومنقيا للفضه. فينقي بني لاوي ويصفيهم كالذهب والفضه، ليكونوا مقربين للرب، تقدمه بالبر
الذي رفشه في يده، وسينقي بيدره، ويجمع قمحه الي المخزن، واما التبن فيحرقه بنار لا تطفا»
قال لهم مثلا اخر:«يشبه ملكوت السماوات خميره اخذتها امراه وخباتها في ثلاثه اكيال دقيق حتي اختمر الجميع»
فنظر شجره تين علي الطريق، وجاء اليها فلم يجد فيها شيئا الا ورقا فقط. فقال لها:«لا يكن منك ثمر بعد الي الابد!». فيبست التينه في الحال
فقال للكرام: هوذا ثلاث سنين اتي اطلب ثمرا في هذه التينه ولم اجد. اقطعها! لماذا تبطل الارض ايضا؟
ليس انتم اخترتموني بل انا اخترتكم، واقمتكم لتذهبوا وتاتوا بثمر، ويدوم ثمركم، لكي يعطيكم الاب كل ما طلبتم باسمي
وليس ذلك فقط، بل نفتخر ايضا في الضيقات، عالمين ان الضيق ينشئ صبرا
ان كنت اتكلم بالسنه الناس والملائكه ولكن ليس لي محبه، فقد صرت نحاسا يطن او صنجا يرن
واما ثمر الروح فهو: محبه فرح سلام، طول اناه لطف صلاح، ايمان
من اجل الرجاء الموضوع لكم في السماوات، الذي سمعتم به قبلا في كلمه حق الانجيل
الذي بذل نفسه لاجلنا، لكي يفدينا من كل اثم، ويطهر لنفسه شعبا خاصا غيورا في اعمال حسنه
لان اولئك ادبونا اياما قليله حسب استحسانهم، واما هذا فلاجل المنفعه، لكي نشترك في قداسته
منا خرجوا، لكنهم لم يكونوا منا، لانهم لو كانوا منا لبقوا معنا. لكن ليظهروا انهم ليسوا جميعهم منا