يهوذا جرو اسد، من فريسه صعدت يا ابني، جثا وربض كاسد وكلبوه. من ينهضه؟
TSK
TSK · إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 8:6
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وطالبو نفسي نصبوا شركا، والملتمسون لي الشر تكلموا بالمفاسد، واليوم كله يلهجون بالغش
قلت: « اتحفظ لسبيلي من الخطا بلساني. احفظ لفمي كمامه فيما الشرير مقابلي»
للتمزيق وقت وللتخييط وقت. للسكوت وقت وللتكلم وقت
في تلك الساعه ظهرت اصابع يد انسان، وكتبت بازاء النبراس علي مكلس حائط قصر الملك، والملك ينظر طرف اليد الكاتبه
لذلك يصمت العاقل في ذلك الزمان لانه زمان رديء
فلم يجبها بكلمه. فتقدم تلاميذه وطلبوا اليه قائلين:«اصرفها، لانها تصيح وراءنا!»
وجاء اليه الفريسيون ليجربوه قائلين له:«هل يحل للرجل ان يطلق امراته لكل سبب؟»
وساله واحد منهم، وهو ناموسي، ليجربه قائلا
فخرج الفريسيون وابتداوا يحاورونه طالبين منه ايه من السماء، لكي يجربوه
فعلم رياءهم، وقال لهم:«لماذا تجربونني؟ ايتوني بدينار لانظره.»
واخرون طلبوا منه ايه من السماء يجربونه
فراقبوه وارسلوا جواسيس يتراءون انهم ابرار لكي يمسكوه بكلمه، حتي يسلموه الي حكم الوالي وسلطانه
ولا نجرب المسيح كما جرب ايضا اناس منهم، فاهلكتهم الحيات