وجبل الرب الاله ادم ترابا من الارض، ونفخ في انفه نسمه حياه. فصار ادم نفسا حيه
TSK
TSK · سفر مَرَاثِي إِرْمِيَا 4:20
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فقال العوسج للاشجار: ان كنتم بالحق تمسحونني عليكم ملكا فتعالوا واحتموا تحت ظلي. والا فتخرج نار من العوسج وتاكل ارز لبنان!
فقال لهم: «شاهد الرب عليكم وشاهد مسيحه اليوم هذا، انكم لم تجدوا بيدي شيئا». فقالوا: «شاهد»
فقال لرجاله: «حاشا لي من قبل الرب ان اعمل هذا الامر بسيدي، بمسيح الرب، فامد يدي اليه، لانه مسيح الرب هو»
فقال داود لابيشاي: «لا تهلكه، فمن الذي يمد يده الي مسيح الرب ويتبرا؟»
فقال له داود: «كيف لم تخف ان تمد يدك لتهلك مسيح الرب؟»
فقال الشعب: «لا تخرج، لاننا اذا هربنا لا يبالون بنا، واذا مات نصفنا لا يبالون بنا. والان انت كعشره الاف منا. والان الاصلح ان تكون لنا نجده من المدينه»
وجدت داود عبدي. بدهن قدسي مسحته
فسعي جيش الكلدانيين وراءهم، فادركوا صدقيا في عربات اريحا، فاخذوه واصعدوه الي نبوخذناصر ملك بابل الي ربله في ارض حماه، فكلمه بالقضاء عليه
فاخذوا الملك واصعدوه الي ملك بابل الي ربله في ارض حماه، فكلمه بالقضاء عليه
وابسط شبكتي عليه فيؤخذ في شركي، واتي به الي بابل الي ارض الكلدانيين، ولكن لا يراها وهناك يموت
فلما سمعت به الامم اخذ في حفرتهم، فاتوا به بخزائم الي ارض مصر
هم ايضا نزلوا الي الهاويه معه، الي القتلي بالسيف، وزرعه الساكنون تحت ظله في وسط الامم