فدخل موسي وهارون الي فرعون وقالا له: «هكذا يقول الرب اله العبرانيين: الي متي تابي ان تخضع لي؟ اطلق شعبي ليعبدوني
TSK
TSK · سفر اَلاَّوِيِّينَ 26:41
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«هل رايت كيف اتضع اخاب امامي؟ فمن اجل انه قد اتضع امامي لا اجلب الشر في ايامه، بل في ايام ابنه اجلب الشر علي بيته»
ولما تذلل ارتد عنه غضب الرب فلم يهلكه تماما. وكذلك كان في يهوذا امور حسنه
ولما تضايق طلب وجه الرب الهه، وتواضع جدا امام اله ابائه
ولم يتواضع امام الرب كما تواضع منسي ابوه، بل ازداد امون اثما
ايها الرب اله اسرائيل، انت بار لاننا بقينا ناجين كهذا اليوم. ها نحن امامك في اثامنا، لانه ليس لنا ان نقف امامك من اجل هذا»
صمت. لا افتح فمي، لانك انت فعلت
اختتنوا للرب وانزعوا غرل قلوبكم يا رجال يهوذا وسكان اورشليم، لئلا يخرج كنار غيظي، فيحرق وليس من يطفئ، بسبب شر اعمالكم
« ها ايام تاتي، يقول الرب، واعاقب كل مختون واغلف
ويعزونكم اذ ترون طريقهم واعمالهم، فتعلمون اني لم اصنع بلا سبب كل ما صنعته فيها، يقول السيد الرب»
بادخالكم ابناء الغريب الغلف القلوب الغلف اللحم ليكونوا في مقدسي، فينجسوا بيتي بتقريبكم خبزي الشحم والدم. فنقضوا عهدي فوق كل رجاساتكم
لك يا سيد البر، اما لنا فخزي الوجوه، كما هو اليوم لرجال يهوذا ولسكان اورشليم، ولكل اسرائيل القريبين والبعيدين في كل الاراضي التي طردتهم اليها، من اجل خيانتهم التي خانوك اياها
فمن يرفع نفسه يتضع، ومن يضع نفسه يرتفع
اقول لكم: ان هذا نزل الي بيته مبررا دون ذاك، لان كل من يرفع نفسه يتضع، ومن يضع نفسه يرتفع»
لان اليهودي في الظاهر ليس هو يهوديا، ولا الختان الذي في الظاهر في اللحم ختانا
لاننا نحن الختان، الذين نعبد الله بالروح، ونفتخر في المسيح يسوع، ولا نتكل علي الجسد
ولكنه يعطي نعمه اعظم. لذلك يقول:«يقاوم الله المستكبرين، واما المتواضعون فيعطيهم نعمه»