فتحول غلمان داود الي طريقهم ورجعوا وجاءوا واخبروه حسب كل هذا الكلام
TSK
TSK · انجيل لُوقَا 14:21
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لان خاصرتي قد امتلاتا احتراقا، وليست في جسدي صحه
الحكمه تنادي في الخارج. في الشوارع تعطي صوتها
ارسلت جواريها تنادي علي ظهور اعالي المدينه
حينئذ يقفز الاعرج كالايل ويترنم لسان الاخرس، لانه قد انفجرت في البريه مياه، وانهار في القفر
فرعيت غنم الذبح. لكنهم اذل الغنم. واخذت لنفسي عصوين، فسميت الواحده «نعمه» وسميت الاخري «حبالا» ورعيت الغنم
العمي يبصرون، والعرج يمشون، والبرص يطهرون، والصم يسمعون، والموتي يقومون، والمساكين يبشرون
حينئذ تقدم تلاميذه وقالواله: «اتعلم ان الفريسيين لما سمعوا القول نفروا؟»
قالوا له: لانه لم يستاجرنا احد. قال لهم:اذهبوا انتم ايضا الي الكرم فتاخذوا ما يحق لكم
فلما سمع الملك غضب، وارسل جنوده واهلك اولئك القاتلين واحرق مدينتهم
ولما رجع الرسل اخبروه بجميع ما فعلوا، فاخذهم وانصرف منفردا الي موضع خلاء لمدينه تسمي بيت صيدا
لاني اقول لكم: انه ليس واحد من اولئك الرجال المدعوين يذوق عشائي»
فامن به من تلك المدينه كثيرون من السامريين بسبب كلام المراه التي كانت تشهد انه:«قال لي كل ما فعلت»
فقال يسوع:«لدينونه اتيت انا الي هذا العالم، حتي يبصر الذين لا يبصرون ويعمي الذين يبصرون»
فكيف ننجو نحن ان اهملنا خلاصا هذا مقداره؟ قد ابتدا الرب بالتكلم به، ثم تثبت لنا من الذين سمعوا
اطيعوا مرشديكم واخضعوا، لانهم يسهرون لاجل نفوسكم كانهم سوف يعطون حسابا، لكي يفعلوا ذلك بفرح، لا انين، لان هذا غير نافع لكم
ثم رايت ايه اخري في السماء، عظيمه وعجيبه: سبعه ملائكه معهم السبع الضربات الاخيره، لان بها اكمل غضب الله
والروح والعروس يقولان:«تعال!». ومن يسمع فليقل:«تعال!». ومن يعطش فليات. ومن يرد فلياخذ ماء حياه مجانا