الشباعي اجروا انفسهم بالخبز، والجياع كفوا. حتي ان العاقر ولدت سبعه، وكثيره البنين ذبلت
TSK
TSK · انجيل لُوقَا 6:25
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
يسرحون مثل الغنم رضعهم، واطفالهم ترقص
تدخل الي جيل ابائه، الذين لا يعاينون النور الي الابد
لئلا اشبع واكفر واقول: «من هو الرب؟» او لئلا افتقر واسرق واتخذ اسم الهي باطلا
الحزن خير من الضحك، لانه بكابه الوجه يصلح القلب
فيعبرون فيها مضايقين وجائعين. ويكون حينما يجوعون انهم يحنقون ويسبون ملكهم والههم ويلتفتون الي فوق
لذلك امتلات حقواي وجعا، واخذني مخاض كمخاض الوالده. تلويت حتي لا اسمع. اندهشت حتي لا انظر
ولكن هؤلاء ايضا ضلوا بالخمر وتاهوا بالمسكر. الكاهن والنبي ترنحا بالمسكر. ابتلعتهما الخمر. تاها من المسكر، ضلا في الرؤيا، قلقا في القضاء
كانوا يشربون الخمر ويسبحون الهه الذهب والفضه والنحاس والحديد والخشب والحجر
فانهم وهم مشتبكون مثل الشوك، وسكرانون كمن خمرهم، يؤكلون كالقش اليابس بالكمال
فضحكوا عليه، عارفين انها ماتت
هناك يكون البكاء وصرير الاسنان، متي رايتم ابراهيم واسحاق ويعقوب وجميع الانبياء في ملكوت الله، وانتم مطروحون خارجا
ولا القباحه، ولا كلام السفاهه، والهزل التي لا تليق، بل بالحري الشكر
لانه حينما يقولون:«سلام وامان»، حينئذ يفاجئهم هلاك بغته، كالمخاض للحبلي، فلا ينجون
لانك تقول: اني انا غني وقد استغنيت، ولا حاجه لي الي شيء، ولست تعلم انك انت الشقي والبئس وفقير واعمي وعريان