فاجتاز الرب قدامه، ونادي الرب: «الرب اله رحيم ورؤوف، بطيء الغضب وكثير الاحسان والوفاء
TSK
TSK · انجيل لُوقَا 7:47
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ليترك الشرير طريقه، ورجل الاثم افكاره، وليتب الي الرب فيرحمه، والي الهنا لانه يكثر الغفران
واخلصكم من كل نجاساتكم. وادعو الحنطه واكثرها ولا اضع عليكم جوعا
من احب ابا او اما اكثر مني فلا يستحقني، ومن احب ابنا او ابنه اكثر مني فلا يستحقني
فلما راي الفريسي الذي دعاه ذلك، تكلم في نفسه قائلا:«لو كان هذا نبيا، لعلم من هذه الامراه التي تلمسه وما هي! انها خاطئه»
فبعد ما تغدوا قال يسوع لسمعان بطرس: «ياسمعان بن يونا، اتحبني اكثر من هؤلاء؟» قال له:«نعم يارب انت تعلم اني احبك». قال له: «ارع خرافي»
واما الناموس فدخل لكي تكثر الخطيه. ولكن حيث كثرت الخطيه ازدادت النعمه جدا
لان محبه المسيح تحصرنا. اذ نحن نحسب هذا: انه ان كان واحد قد مات لاجل الجميع، فالجميع اذا ماتوا
النعمه مع جميع الذين يحبون ربنا يسوع المسيح في عدم فساد. امين
وتفاضلت نعمه ربنا جدا مع الايمان والمحبه التي في المسيح يسوع
يا اولادي، لا نحب بالكلام ولا باللسان، بل بالعمل والحق!
فان هذه هي محبه الله: ان نحفظ وصاياه. ووصاياه ليست ثقيله