وازالوا الالهه الغريبه من وسطهم وعبدوا الرب، فضاقت نفسه بسبب مشقه اسرائيل
TSK
TSK · أنجيل مَرْقُسَ 3:5
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فاجاب الملك وقال لرجل الله: «تضرع الي وجه الرب الهك وصل من اجلي فترجع يدي الي». فتضرع رجل الله الي وجه الرب فرجعت يد الملك اليه وكانت كما في الاول
اربعين سنه مقت ذلك الجيل، وقلت: «هم شعب ضال قلبهم، وهم لم يعرفوا سبلي»
«ايها الصم اسمعوا. ايها العمي انظروا لتبصروا
في كل ضيقهم تضايق، وملاك حضرته خلصهم. بمحبته ورافته هو فكهم ورفعهم وحملهم كل الايام القديمه
فقد تمت فيهم نبوه اشعياء القائله: تسمعون سمعا ولا تفهمون، ومبصرين تبصرون ولا تنظرون
فاجابه الرب وقال:«يا مرائي! الا يحل كل واحد منكم في السبت ثوره او حماره من المذود ويمضي به ويسقيه؟
فاجاب وقال لهم:«اقول لكم: انه ان سكت هؤلاء فالحجاره تصرخ!»
وقال له: «اذهب اغتسل في بركه سلوام» الذي تفسيره: مرسل، فمضي واغتسل واتي بصيرا
فاني لست اريد ايها الاخوه ان تجهلوا هذا السر، لئلا تكونوا عند انفسكم حكماء: ان القساوه قد حصلت جزئيا لاسرائيل الي ان يدخل ملؤ الامم
اذ هم مظلمو الفكر، ومتجنبون عن حياه الله لسبب الجهل الذي فيهم بسبب غلاظه قلوبهم
ولا تحزنوا روح الله القدوس الذي به ختمتم ليوم الفداء
ومن مقت اربعين سنه؟ اليس الذين اخطاوا، الذين جثثهم سقطت في القفر؟
وهم يقولون للجبال والصخور:«اسقطي علينا واخفينا عن وجه الجالس علي العرش وعن غضب الخروف