فاجاب عخان يشوع وقال: «حقا اني قد اخطات الي الرب اله اسرائيل وصنعت كذا وكذا
TSK
TSK · إنجيل مَتَّى 13:22
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«هوذا الانسان الذي لم يجعل الله حصنه، بل اتكل علي كثره غناه واعتز بفساده»
من يتكل علي غناه يسقط، اما الصديقون فيزهون كالورق
يوجد واحد ولا ثاني له، وليس له ابن ولا اخ، ولا نهايه لكل تعبه، ولا تشبع عينه من الغني. فلمن اتعب انا واحرم نفسي الخير؟ هذا ايضا باطل وامر رديء هو
يوجد شر خبيث رايته تحت الشمس: ثروه مصونه لصاحبها لضرره
«لا يقدر احد ان يخدم سيدين، لانه اما ان يبغض الواحد ويحب الاخر، او يلازم الواحد ويحتقر الاخر. لا تقدرون ان تخدموا الله والمال
واذا واحد تقدم وقال له:«ايها المعلم الصالح، اي صلاح اعمل لتكون لي الحياه الابديه؟»
فنظر يسوع حوله وقال لتلاميذه:«ما اعسر دخول ذوي الاموال الي ملكوت الله!»
وقال لهم:«انظروا وتحفظوا من الطمع، فانه متي كان لاحد كثير فليست حياته من امواله»
فلا تطلبوا انتم ما تاكلون وما تشربون ولا تقلقوا
فلما راه يسوع قد حزن، قال:«ما اعسر دخول ذوي الاموال الي ملكوت الله!
ورجل اسمه حنانيا، وامراته سفيره، باع ملكا
واما الذين يريدون ان يكونوا اغنياء، فيسقطون في تجربه وفخ وشهوات كثيره غبيه ومضره، تغرق الناس في العطب والهلاك
لان ديماس قد تركني اذ احب العالم الحاضر وذهب الي تسالونيكي، وكريسكيس الي غلاطيه، وتيطس الي دلماطيه
لا تحبوا العالم ولا الاشياء التي في العالم. ان احب احد العالم فليست فيه محبه الاب