«وانت تاخذ لك افخر الاطياب: مرا قاطرا خمس مئه شاقل، وقرفه عطره نصف ذلك: مئتين وخمسين، وقصب الذريره مئتين وخمسين
TSK
TSK · إنجيل مَتَّى 2:11
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«واذا قرب احد قربان تقدمه للرب، يكون قربانه من دقيق. ويسكب عليها زيتا، ويجعل عليها لبانا
وصحن واحد عشره شواقل من ذهب مملوء بخورا
واما بنو بليعال فقالوا: «كيف يخلصنا هذا؟». فاحتقروه ولم يقدموا له هديه. فكان كاصم
واعطت الملك مئه وعشرين وزنه ذهب واطيابا كثيره جدا وحجاره كريمه. لم يات بعد مثل ذلك الطيب في الكثره، الذي اعطته ملكه سبا للملك سليمان
كل ثيابك مر وعود وسليخه. من قصور العاج سرتك الاوتار
ويعيش ويعطيه من ذهب شبا. ويصلي لاجله دائما. اليوم كله يباركه
تغطيك كثره الجمال، بكران مديان وعيفه كلها تاتي من شبا. تحمل ذهبا ولبانا، وتبشر بتسابيح الرب
قائلين:«اين هو المولود ملك اليهود؟ فاننا راينا نجمه في المشرق واتينا لنسجد له»
والذين في السفينه جاءوا وسجدوا له قائلين:«بالحقيقه انت ابن الله!»
وكان قد اوحي اليه بالروح القدس انه لا يري الموت قبل ان يري مسيح الرب
لان الاب لا يدين احدا، بل قد اعطي كل الدينونه للابن
ولما اخذ السفر خرت الاربعه الحيوانات والاربعه والعشرون شيخا امام الخروف، ولهم كل واحد قيثارات وجامات من ذهب مملوه بخورا هي صلوات القديسين
وانا يوحنا الذي كان ينظر ويسمع هذا. وحين سمعت ونظرت، خررت لاسجد امام رجلي الملاك الذي كان يريني هذا