ان كنت منعت المساكين عن مرادهم، او افنيت عيني الارمله
TSK
TSK · إنجيل مَتَّى 6:2
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فرق اعطي المساكين. بره قائم الي الابد. قرنه ينتصب بالمجد
اكثر الناس ينادون كل واحد بصلاحه، اما الرجل الامين فمن يجده؟
لاجل ذلك لا يفرح السيد بفتيانه، ولا يرحم يتاماه وارامله، لان كل واحد منهم منافق وفاعل شر. وكل فم متكلم بالحماقه. مع كل هذا لم يرتد غضبه، بل يده ممدوده بعد!
اليس ان تكسر للجائع خبزك، وان تدخل المساكين التائهين الي بيتك؟ اذا رايت عريانا ان تكسوه، وان لا تتغاضي عن لحمك
«الي فمك بالبوق! كالنسر علي بيت الرب. لانهم قد تجاوزوا عهدي وتعدوا علي شريعتي
«ومتي صليت فلا تكن كالمرائين، فانهم يحبون ان يصلوا قائمين في المجامع وفي زوايا الشوارع، لكي يظهروا للناس. الحق اقول لكم: انهم قد استوفوا اجرهم!
يامرائي، اخرج اولا الخشبه من عينك، وحينئذ تبصر جيدا ان تخرج القذي من عين اخيك!
وفي الصباح: اليوم شتاء لان السماء محمره بعبوسه.يا مراؤون! تعرفون ان تميزوا وجه السماء، واما علامات الازمنه فلا تستطيعون!
ويحبون المتكا الاول في الولائم، والمجالس الاولي في المجامع
فيقطعه ويجعل نصيبه مع المرائين. هناك يكون البكاء وصرير الاسنان
والمجالس الاولي في المجامع، والمتكات الاولي في الولائم
او كيف تقدر ان تقول لاخيك: يا اخي، دعني اخرج القذي الذي في عينك، وانت لا تنظر الخشبه التي في عينك؟ يا مرائي! اخرج اولا الخشبه من عينك، وحينئذ تبصر جيدا ان تخرج القذي الذي في عين اخيك
ويل لكم ايها الفريسيون! لانكم تحبون المجلس الاول في المجامع، والتحيات في الاسواق
يامراؤون! تعرفون ان تميزوا وجه الارض والسماء، واما هذا الزمان فكيف لا تميزونه؟
«احذروا من الكتبه الذين يرغبون المشي بالطيالسه، ويحبون التحيات في الاسواق، والمجالس الاولي في المجامع، والمتكات الاولي في الولائم
كيف تقدرون ان تؤمنوا وانتم تقبلون مجدا بعضكم من بعض، والمجد الذي من الاله الواحد لستم تطلبونه؟
لان قوما، اذ كان الصندوق مع يهوذا، ظنوا ان يسوع قال له: اشتر ما نحتاج اليه للعيد، او ان يعطي شيئا للفقراء
وهو تقي وخائف الله مع جميع بيته، يصنع حسنات كثيره للشعب، ويصلي الي الله في كل حين
وقال: ياكرنيليوس، سمعت صلاتك وذكرت صدقاتك امام الله
فاستدعي بولس واحدا من قواد المئات وقال:«اذهب بهذا الشاب الي الامير، لان عنده شيئا يخبره به»
هذا وان من يزرع بالشح فبالشح ايضا يحصد، ومن يزرع بالبركات فبالبركات ايضا يحصد
لا يسرق السارق في ما بعد، بل بالحري يتعب عاملا الصالح بيديه، ليكون له ان يعطي من له احتياج
وان يصنعوا صلاحا، وان يكونوا اغنياء في اعمال صالحه، وان يكونوا اسخياء في العطاء، كرماء في التوزيع
ولكن لا تنسوا فعل الخير والتوزيع، لانه بذبائح مثل هذه يسر الله
ان كان يتكلم احد فكاقوال الله. وان كان يخدم احد فكانه من قوه يمنحها الله، لكي يتمجد الله في كل شيء بيسوع المسيح، الذي له المجد والسلطان الي ابد الابدين. امين