توضع عينا تشامخ الانسان، وتخفض رفعه الناس، ويسمو الرب وحده في ذلك اليوم
TSK
TSK · سفر مِيخَا 2:3
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
القائلين: «ليسرع، ليعجل عمله لكي نري، وليقرب ويات مقصد قدوس اسرائيل لنعلم»
لان العاتي قد باد، وفني المستهزئ، وانقطع كل الساهرين علي الاثم
اسمعوا واصغوا. لا تتعظموا لان الرب تكلم
وكلمت صدقيا ملك يهوذا بكل هذا الكلام، قائلا: «ادخلوا اعناقكم تحت نير ملك بابل واخدموه وشعبه واحيوا
وكان لما قرا يهودي ثلاثه شطور او اربعه انه شقه بمبراه الكاتب، والقاه الي النار التي في الكانون، حتي فني كل الدرج في النار التي في الكانون
شد نير ذنوبي بيده، ضفرت، صعدت علي عنقي. نزع قوتي. دفعني السيد الي ايد لا استطيع القيام منها
علي اعناقنا نضطهد. نتعب ولا راحه لنا
فلما ارتفع قلبه وقست روحه تجبرا، انحط عن كرسي ملكه، ونزعوا عنه جلاله
لذلك يصمت العاقل في ذلك الزمان لانه زمان رديء
ويل للمفتكرين بالبطل، والصانعين الشر علي مضاجعهم! في نور الصباح يفعلونه لانه في قدره يدهم
اللذين وضعا عنقيهما من اجل حياتي، اللذين لست انا وحدي اشكرهما بل ايضا جميع كنائس الامم
لان الحكم هو بلا رحمه لمن لم يعمل رحمه، والرحمه تفتخر علي الحكم