وكان داود يتوق الي الخروج الي ابشالوم، لانه تعزي عن امنون حيث انه مات
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ رُومِيَةَ 1:11
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وبكروا صباحا وخرجوا الي بريه تقوع. وعند خروجهم وقف يهوشافاط وقال: «اسمعوا يا يهوذا وسكان اورشليم، امنوا بالرب الهكم فتامنوا. امنوا بانبيائه فتفلحوا»
ولكن قام اناس من الذين كانوا قد امنوا من مذهب الفريسيين، وقالوا:«انه ينبغي ان يختنوا، ويوصوا بان يحفظوا ناموس موسي»
بل ودعهم قائلا:«ينبغي علي كل حال ان اعمل العيد القادم في اورشليم. ولكن سارجع اليكم ايضا ان شاء الله». فاقلع من افسس
وانا اعلم اني اذا جئت اليكم، ساجيء في ملء بركه انجيل المسيح
وللقادر ان يثبتكم، حسب انجيلي والكرازه بيسوع المسيح، حسب اعلان السر الذي كان مكتوما في الازمنه الازليه
ولكن الذي يثبتنا معكم في المسيح، وقد مسحنا، هو الله
فانه ان كان الاتي يكرز بيسوع اخر لم نكرز به، او كنتم تاخذون روحا اخر لم تاخذوه، او انجيلا اخر لم تقبلوه، فحسنا كنتم تحتملون
لذلك يقول:«اذ صعد الي العلاء سبي سبيا واعطي الناس عطايا»
اذ كان مشتاقا الي جميعكم ومغموما، لانكم سمعتم انه كان مريضا
فارسلنا تيموثاوس اخانا، وخادم الله، والعامل معنا في انجيل المسيح، حتي يثبتكم ويعظكم لاجل ايمانكم
يعزي قلوبكم ويثبتكم في كل كلام وعمل صالح
لا تساقوا بتعاليم متنوعه وغريبه، لانه حسن ان يثبت القلب بالنعمه، لا باطعمه لم ينتفع بها الذين تعاطوها
بيد سلوانس الاخ الامين،كما اظن كتبت اليكم بكلمات قليله واعظا وشاهدا، ان هذه هي نعمه الله الحقيقيه التي فيها تقومون
Pفانتم ايها الاحباء، اذ قد سبقتم فعرفتم، احترسوا من ان تنقادوا بضلال الاردياء، فتسقطوا من ثباتكم. P