فرفع عينيه ونظر واذا ثلاثه رجال واقفون لديه. فلما نظر ركض لاستقبالهم من باب الخيمه وسجد الي الارض
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ رُومِيَةَ 12:13
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
طوبي للذي ينظر الي المسكين. في يوم الشر ينجيه الرب
ويضعونها عند ارجل الرسل، فكان يوزع علي كل احد كما يكون له احتياج
فلما شخص اليه ودخله الخوف، قال:«ماذا يا سيد؟» فقال له:«صلواتك وصدقاتك صعدت تذكارا امام الله
ام الواعظ ففي الوعظ، المعطي فبسخاء، المدبر فباجتهاد، الراحم فبسرور
واما من جهه الجمع لاجل القديسين، فكما اوصيت كنائس غلاطيه هكذا افعلوا انتم ايضا
ثم نعرفكم ايها الاخوه نعمه الله المعطاه في كنائس مكدونيه
لان افتعال هذه الخدمه ليس يسد اعواز القديسين فقط، بل يزيد بشكر كثير لله
فيجب ان يكون الاسقف بلا لوم، بعل امراه واحده، صاحيا، عاقلا، محتشما، مضيفا للغرباء، صالحا للتعليم
بل مضيفا للغرباء، محبا للخير، متعقلا، بارا، ورعا، ضابطا لنفسه
لان الله ليس بظالم حتي ينسي عملكم وتعب المحبه التي اظهرتموها نحو اسمه، اذ قد خدمتم القديسين وتخدمونهم
ولكن لا تنسوا فعل الخير والتوزيع، لانه بذبائح مثل هذه يسر الله
واما من كان له معيشه العالم، ونظر اخاه محتاجا، واغلق احشاءه عنه، فكيف تثبت محبه الله فيه؟