«وتصنع غطاء من ذهب نقي طوله ذراعان ونصف، وعرضه ذراع ونصف
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ رُومِيَةَ 3:25
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ياتون ويخبرون ببره شعبا سيولد بانه قد فعل مزمور لداود
وتخبر السماوات بعدله، لان الله هو الديان. سلاه
عدلك عدل الي الدهر، وشريعتك حق
الحق الحق اقول لكم: من يؤمن بي فله حياه ابديه
هذا اخذتموه مسلما بمشوره الله المحتومه وعلمه السابق، وبايدي اثمه صلبتموه وقتلتموه
ليفعلوا كل ما سبقت فعينت يدك ومشورتك ان يكون
وبقولهما هذا كفا الجموع بالجهد عن ان يذبحوا لهما
ام تستهين بغني لطفه وامهاله وطول اناته، غير عالم ان لطف الله انما يقتادك الي التوبه؟
لاظهار بره في الزمان الحاضر، ليكون بارا ويبرر من هو من الايمان بيسوع
فاذ قد تبررنا بالايمان لنا سلام مع الله بربنا يسوع المسيح
وليس ذلك فقط، بل نفتخر ايضا بالله، بربنا يسوع المسيح، الذي نلنا به الان المصالحه
صادقه هي الكلمه ومستحقه كل قبول: ان المسيح يسوع جاء الي العالم ليخلص الخطاه الذين اولهم انا
فكم بالحري يكون دم المسيح، الذي بروح ازلي قدم نفسه لله بلا عيب، يطهر ضمائركم من اعمال ميته لتخدموا الله الحي!
لانه لا يمكن ان دم ثيران وتيوس يرفع خطايا
بالايمان نوح لما اوحي اليه عن امور لم تر بعد خاف، فبني فلكا لخلاص بيته، فبه دان العالم، وصار وارثا للبر الذي حسب الايمان
بالايمان قدم ابراهيم اسحاق وهو مجرب. قدم الذي قبل المواعيد، وحيده
عالمين انكم افتديتم لا باشياء تفني، بفضه او ذهب، من سيرتكم الباطله التي تقلدتموها من الاباء
وهو كفاره لخطايانا. ليس لخطايانا فقط، بل لخطايا كل العالم ايضا
وهم يترنمون ترنيمه جديده قائلين:«مستحق÷ انت ان تاخذ السفر وتفتح ختومه، لانك ذبحت واشتريتنا لله بدمك من كل قبيله ولسان وشعب وامه
وكل من لم يوجد مكتوبا في سفر الحياه طرح في بحيره النار