من هو الانسان حتي يزكو، او مولود المراه حتي يتبرر؟
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى تِيطُسَ 3:5
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
قلبا نقيا اخلق في يا الله، وروحا مستقيما جدد في داخلي
لانك انت يا رب صالح وغفور، وكثير الرحمه لكل الداعين اليك
ليرج اسرائيل الرب، لان عند الرب الرحمه وعنده فدي كثير
انا اخبر ببرك وباعمالك فلا تفيدك
ورحمته الي جيل الاجيال للذين يتقونه
ليصنع رحمه مع ابائنا ويذكر عهده المقدس
فاجاب وقال:«تحب الرب الهك من كل قلبك، ومن كل نفسك، ومن كل قدرتك، ومن كل فكرك، وقريبك مثل نفسك»
لانه باعمال الناموس كل ذي جسد لا يتبرر امامه. لان بالناموس معرفه الخطيه
واما الذي لا يعمل، ولكن يؤمن بالذي يبرر الفاجر، فايمانه يحسب له برا
فاذا ليس لمن يشاء ولا لمن يسعي، بل لله الذي يرحم
فان كان بالنعمه فليس بعد بالاعمال، والا فليست النعمه بعد نعمه. وان كان بالاعمال فليس بعد نعمه، والا فالعمل لا يكون بعد عملا
وهكذا كان اناس منكم. لكن اغتسلتم، بل تقدستم، بل تبررتم باسم الرب يسوع وبروح الهنا
واما المواعيد فقيلت في ابراهيم وفي نسله. لا يقول:«وفي الانسال» كانه عن كثيرين، بل كانه عن واحد:«وفي نسلك» الذي هو المسيح
الله الذي هو غني في الرحمه، من اجل محبته الكثيره التي احبنا بها
وتتجددوا بروح ذهنكم
ولبستم الجديد الذي يتجدد للمعرفه حسب صوره خالقه
ولكن حين ظهر لطف مخلصنا الله واحسانه
وسقطوا، لا يمكن تجديدهم ايضا للتوبه، اذ هم يصلبون لانفسهم ابن الله ثانيه ويشهرونه
الذين قبلا لم تكونوا شعبا، واما الان فانتم شعب الله. الذين كنتم غير مرحومين، واما الان فمرحومون