مقيم كلمه عبده، ومتمم راي رسله. القائل عن اورشليم: ستعمر، ولمدن يهوذا: ستبنين، وخربها اقيم
TSK
TSK · سفر زَكَريَّا 2:4
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
هانذا قد خلقت الحداد الذي ينفخ الفحم في النار ويخرج اله لعمله، وانا خلقت المهلك ليخرب
« هكذا قال الرب: هانذا ارد سبي خيام يعقوب، وارحم مساكنه، وتبني المدينه علي تلها، والقصر يسكن علي عادته
« ها ايام تاتي، يقول الرب، وازرع بيت اسرائيل وبيت يهوذا بزرع انسان وزرع حيوان
هكذا قال الرب: سيسمع بعد في هذا الموضع الذي تقولون انه خرب بلا انسان وبلا حيوان، في مدن يهوذا، وفي شوارع اورشليم الخربه بلا انسان ولا ساكن ولا بهيمه
واكثر الناس عليكم، كل بيت اسرائيل باجمعه، فتعمر المدن وتبني الخرب
هوذا يوجد الهنا الذي نعبده يستطيع ان ينجينا من اتون النار المتقده وان ينقذنا من يدك ايها الملك
ناد ايضا وقل: هكذا قال رب الجنود: ان مدني تفيض بعد خيرا، والرب يعزي صهيون بعد، ويختار بعد اورشليم»
في ذلك اليوم اجعل امراء يهوذا كمصباح نار بين الحطب، وكمشعل نار بين الحزم. فياكلون كل الشعوب حولهم عن اليمين وعن اليسار، فتثبت اورشليم ايضا في مكانها باورشليم
وهذه تكون الضربه التي يضرب بها الرب كل الشعوب الذين تجندوا علي اورشليم. لحمهم يذوب وهم واقفون علي اقدامهم، وعيونهم تذوب في اوقابها، ولسانهم يذوب في فمهم