فالان رد امراه الرجل، فانه نبي، فيصلي لاجلك فتحيا. وان كنت لست تردها، فاعلم انك موتا تموت، انت وكل من لك»
TSK
TSK · سفر اَلْعَدَد 21:7
Treasury of Scripture Knowledge references in SVD.
فدعا فرعون موسي وهارون وقال: «صليا الي الرب ليرفع الضفادع عني وعن شعبي فاطلق الشعب ليذبحوا للرب»
فارسل فرعون ودعا موسي وهارون وقال لهما: «اخطات هذه المره. الرب هو البار وانا وشعبي الاشرار
والان اصفحا عن خطيتي هذه المره فقط، وصليا الي الرب الهكما ليرفع عني هذا الموت فقط»
وكان في الغد ان موسي قال للشعب: «انتم قد اخطاتم خطيه عظيمه، فاصعد الان الي الرب لعلي اكفر خطيتكم»
فالان لتعظم قدره سيدي كما تكلمت قائلا
وصليت للرب وقلت: يا سيد الرب، لا تهلك شعبك وميراثك الذي فديته بعظمتك، الذي اخرجته من مصر بيد شديده
فقال شاول لصموئيل: «اخطات لاني تعديت قول الرب وكلامك، لاني خفت من الشعب وسمعت لصوتهم
فاجاب الملك وقال لرجل الله: «تضرع الي وجه الرب الهك وصل من اجلي فترجع يدي الي». فتضرع رجل الله الي وجه الرب فرجعت يد الملك اليه وكانت كما في الاول
ورد الرب سبي ايوب لما صلي لاجل اصحابه، وزاد الرب علي كل ما كان لايوب ضعفا
فقال باهلاكهم. لولا موسي مختاره وقف في الثغر قدامه ليصرف غضبه عن اتلافهم
وارسل الملك صدقيا يهوخل بن شلميا، وصفنيا بن معسيا الكاهن الي ارميا النبي قائلا: «صل لاجلنا الي الرب الهنا»
قائلا:«قد اخطات اذ سلمت دما بريئا». فقالوا:«ماذا علينا؟ انت ابصر!»
ايها الاخوه، ان مسره قلبي وطلبتي الي الله لاجل اسرائيل هي للخلاص