فحدثت مخاصمه بين رعاه مواشي ابرام ورعاه مواشي لوط. وكان الكنعانيون والفرزيون حينئذ ساكنين في الارض
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُطْرُسَ الرَّسُولِ الأُولَى 2:12
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
الاشرار قد سلوا السيف ومدوا قوسهم لرميالمسكين والفقير، لقتل المستقيم طريقهم
وماذا تفعلون في يوم العقاب، حين تاتي التهلكه من بعيد؟ الي من تهربون للمعونه، واين تتركون مجدكم؟
فليضئ نوركم هكذا قدام الناس، لكي يروا اعمالكم الحسنه، ويمجدوا اباكم الذي في السماوات
يكفي التلميذ ان يكون كمعلمه، والعبد كسيده. ان كانوا قد لقبوا رب البيت بعلزبول، فكم بالحري اهل بيته!
طوباكم اذا ابغضكم الناس، واذا افرزوكم وعيروكم، واخرجوا اسمكم كشرير من اجل ابن الانسان
فلما سمع الرسولان، برنابا وبولس، مزقا ثيابهما، واندفعا الي الجمع صارخين وقائلين
وكان الذين صنعوا هذا التحالف اكثر من اربعين
لا تجازوا احدا عن شر بشر. معتنين بامور حسنه قدام جميع الناس
واما الامم فمجدوا الله من اجل الرحمه، كما هو مكتوب:«من اجل ذلك ساحمدك في الامم وارتل لاسمك»
لان فخرنا هو هذا: شهاده ضميرنا اننا في بساطه واخلاص الله، لا في حكمه جسديه بل في نعمه الله، تصرفنا في العالم، ولا سيما من نحوكم
واصلي الي الله انكم لا تعملون شيئا رديا، ليس لكي نظهر نحن مزكين، بل لكي تصنعوا انتم حسنا، ونكون نحن كاننا مرفوضون
ان تخلعوا من جهه التصرف السابق الانسان العتيق الفاسد بحسب شهوات الغرور
لكي تكونوا بلا لوم، وبسطاء، اولادا لله بلا عيب في وسط جيل معوج وملتو، تضيئون بينهم كانوار في العالم
لكي تسلكوا بلياقه عند الذين هم من خارج، ولا تكون لكم حاجه الي احد
لا يستهن احد بحداثتك، بل كن قدوه للمؤمنين في الكلام، في التصرف، في المحبه، في الروح، في الايمان، في الطهاره
لتكن سيرتكم خاليه من محبه المال. كونوا مكتفين بما عندكم، لانه قال:«لا اهملك ولا اتركك»
من هو حكيم وعالم بينكم، فلير اعماله بالتصرف الحسن في وداعه الحكمه
ولكم ضمير صالح، لكي يكون الذين يشتمون سيرتكم الصالحه في المسيح، يخزون في ما يفترون عليكم كفاعلي شر
ان عيرتم باسم المسيح، فطوبي لكم، لان روح المجد والله يحل عليكم. اما من جهتهم فيجدف عليه، واما من جهتكم فيمجد