ان تبررت يحكم علي فمي، وان كنت كاملا يستذنبني
TSK
TSK · سفر أَعْمَالُ الرُّسُلِ 13:39
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ولا تدخل في المحاكمه مع عبدك، فانه لن يتبرر قدامك حي
ليس كالعهد الذي قطعته مع ابائهم يوم امسكتهم بيدهم لاخرجهم من ارض مصر، حين نقضوا عهدي فرفضتهم، يقول الرب
واذا ناموسي قام يجربه قائلا:«يا معلم، ماذا اعمل لارث الحياه الابديه؟»
اقول لكم: ان هذا نزل الي بيته مبررا دون ذاك، لان كل من يرفع نفسه يتضع، ومن يضع نفسه يرتفع»
«الحق الحق اقول لكم: ان من يسمع كلامي ويؤمن بالذي ارسلني فله حياه ابديه، ولا ياتي الي دينونه، بل قد انتقل من الموت الي الحياه
ونحن نعلم ان كل ما يقوله الناموس فهو يكلم به الذين في الناموس، لكي يستد كل فم، ويصير كل العالم تحت قصاص من الله
واما الذي لا يعمل، ولكن يؤمن بالذي يبرر الفاجر، فايمانه يحسب له برا
بل من اجلنا نحن ايضا، الذين سيحسب لنا، الذين نؤمن بمن اقام يسوع ربنا من الاموات
فبالاولي كثيرا ونحن متبررون الان بدمه نخلص به من الغضب!
اما انا فكنت بدون الناموس عائشا قبلا. ولكن لما جاءت الوصيه عاشت الخطيه، فمت انا
لانه ما كان الناموس عاجزا عنه، في ما كان ضعيفا بالجسد، فالله اذ ارسل ابنه في شبه جسد الخطيه، ولاجل الخطيه، دان الخطيه في الجسد
ولكن اسرائيل، وهو يسعي في اثر ناموس البر، لم يدرك ناموس البر!
لان القلب يؤمن به للبر، والفم يعترف به للخلاص
اذ نعلم ان الانسان لا يتبرر باعمال الناموس، بل بايمان يسوع المسيح، امنا نحن ايضا بيسوع المسيح، لنتبرر بايمان يسوع لا باعمال الناموس. لانه باعمال الناموس لا يتبرر جسد ما
والكتاب اذ سبق فراي ان الله بالايمان يبرر الامم، سبق فبشر ابراهيم ان «فيك تتبارك جميع الامم»
فهل الناموس ضد مواعيد الله؟ حاشا! لانه لو اعطي ناموس قادر ان يحيي، لكان بالحقيقه البر بالناموس
من جهه الغيره مضطهد الكنيسه. من جهه البر الذي في الناموس بلا لوم
الذي هو رمز للوقت الحاضر، الذي فيه تقدم قرابين وذبائح، لا يمكن من جهه الضمير ان تكمل الذي يخدم
وكل كاهن يقوم كل يوم يخدم ويقدم مرارا كثيره تلك الذبائح عينها، التي لا تستطيع البته ان تنزع الخطيه