وملاته من روح الله بالحكمه والفهم والمعرفه وكل صنعه
TSK
TSK · سفر دَانِيآل 2:21
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
الرب يفقر ويغني. يضع ويرفع
ولما سمع جميع اسرائيل بالحكم الذي حكم به الملك خافوا الملك، لانهم راوا حكمه الله فيه لاجراء الحكم
وكانت كل الارض ملتمسه وجه سليمان لتسمع حكمته التي جعلها الله في قلبه
مع كل ملكه وجبروته والاوقات التي عبرت عليه وعلي اسرائيل وعلي كل ممالك الاروض
يحطم الاعزاء من دون فحص، ويقيم اخرين مكانهم
لا ترفعوا الي العلي قرنكم. لا تتكلموا بعنق متصلب»
لان الرب يعطي حكمه. من فمه المعرفه والفهم
لكل شيء زمان، ولكل امر تحت السماوات وقت
و اسلما عقولهما الي الفساد وصرفا اعينهما لئلا ينظرا الي السماء فيذكرا الاحكام العادله
هذا الامر بقضاء الساهرين، والحكم بكلمه القدوسين، لكي تعلم الاحياء ان العلي متسلط في مملكه الناس، فيعطيها من يشاء، وينصب عليها ادني الناس
ويطردونك من بين الناس، وتكون سكناك مع حيوان البر، ويطعمونك العشب كالثيران، فتمضي عليك سبعه ازمنه حتي تعلم ان العلي متسلط في مملكه الناس وانه يعطيها من يشاء»
وبعد سنين يتعاهدان، وبنت ملك الجنوب تاتي الي ملك الشمال لاجراء الاتفاق، ولكن لا تضبط الذراع قوه، ولا يقوم هو ولا ذراعه. وتسلم هي والذين اتوا بها والذي ولدها ومن قواها في تلك الاوقات
لاني انا اعطيكم فما وحكمه لا يقدر جميع معانديكم ان يقاوموها او يناقضوها
ومنه انتم بالمسيح يسوع، الذي صار لنا حكمه من الله وبرا وقداسه وفداء
كل عطيه صالحه وكل موهبه تامه هي من فوق، نازله من عند ابي الانوار، الذي ليس عنده تغيير ولا ظل دوران
وله علي ثوبه وعلي فخذه اسم مكتوب:«ملك الملوك ورب الارباب»