TSK

TSK · سفر اَلتَّثْنِيَة 32:22

مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.

العودة إلى المقطع

لا يشاء الرب ان يرفق به، بل يدخن حينئذ غضب الرب وغيرته علي ذلك الرجل، فتحل عليه كل اللعنات المكتوبه في هذا الكتاب، ويمحو الرب اسمه من تحت السماء

فان الجبال تزول، والاكام تتزعزع، اما احساني فلا يزول عنك، وعهد سلامي لا يتزعزع، قال راحمك الرب

اختتنوا للرب وانزعوا غرل قلوبكم يا رجال يهوذا وسكان اورشليم، لئلا يخرج كنار غيظي، فيحرق وليس من يطفئ، بسبب شر اعمالكم

وتتبرا وبنفسك عن ميراثك الذي اعطيتك اياه، واجعلك تخدم اعداءك في ارض لم تعرفها، لانكم قد اضرمتم نارا بغضبي تتقد الي الابد؟

عضب بحمو غضبه كل قرن لاسرائيل. رد الي الوراء يمينه امام العدو، واشتعل في يعقوب مثل نار ملتهبه تاكل ما حواليها

اطلبوا الرب فتحيوا لئلا يقتحم بيت يوسف كنار تحرق، ولا يكون من يطفئها من بيت ايل

الجبال ترجف منه، والتلال تذوب، والارض ترفع من وجهه، والعالم وكل الساكنين فيه

لا فضتهم ولا ذهبهم يستطيع انقاذهم في يوم غضب الرب، بل بنار غيرته تؤكل الارض كلها، لانه يصنع فناء باغتا لكل سكان الارض»

«فهوذا ياتي اليوم المتقد كالتنور، وكل المستكبرين وكل فاعلي الشر يكونون قشا، ويحرقهم اليوم الاتي، قال رب الجنود، فلا يبقي لهم اصلا ولا فرعا

وان اعثرتك عينك فاقلعها والقها عنك. خير لك ان تدخل الحياه اعور من ان تلقي في جهنم النار ولك عينان

وان اعثرتك يدك فاقطعها. خير لك ان تدخل الحياه اقطع من ان تكون لك يدان وتمضي الي جهنم، الي النار التي لا تطفا