فاستعبد المصريون بني اسرائيل بعنف
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 52:5
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فقال الرب: «اني قد رايت مذله شعبي الذي في مصر وسمعت صراخهم من اجل مسخريهم. اني علمت اوجاعهم
بعت شعبك بغير مال، وما ربحت بثمنهم
حتي متي يا الله يعير المقاوم؟ ويهين العدو اسمك الي الغايه؟
قم يا الله. اقم دعواك. اذكر تعيير الجاهل اياك اليوم كله
ما لك ههنا؟ ومن لك ههنا حتي نقرت لنفسك ههنا قبرا ايها الناقر في العلو قبره، الناحت لنفسه في الصخر مسكنا؟
ولكنني عالم بجلوسك وخروجك ودخولك وهيجانك علي
بنوك قد اعيوا. اضطجعوا في راس كل زقاق كالوعل في شبكه. الملانون من غضب الرب، من زجره الهك
فانه هكذا قال الرب: «مجانا بعتم، وبلا فضه تفكون»
سمعوا اني تنهدت. لا معزي لي. كل اعدائي سمعوا ببليتي. فرحوا لانك فعلت. تاتي باليوم الذي ناديت به فيصيرون مثلي
اخذوا الشبان للطحن، والصبيان عثروا تحت الحطب
لكن صنعت لاجل اسمي لكيلا يتنجس امام عيون الامم الذين اخرجتهم امام عيونهم
ويكون في ذلك اليوم، يقول الرب، صوت صراخ من باب السمك، وولوله من القسم الثاني وكسر عظيم من الاكام