لانه ما هو رجاء الفاجر عندما يقطعه، عندما يسلب الله نفسه؟
TSK
TSK · رِسَالَةُ يَعْقُوبَ 4:3
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
يصرخون ولا مخلص. الي الرب فلا يستجيب لهم
حينئذ يدعونني فلا استجيب. يبكرون الي فلا يجدونني
من يسد اذنيه عن صراخ المسكين، فهو ايضا يصرخ ولا يستجاب
فحين تبسطون ايديكم استر عيني عنكم، وان كثرتم الصلاه لا اسمع. ايديكم ملانه دما
وانت فلا تصل لاجل هذا الشعب، ولا ترفع لاجلهم دعاء ولا صلاه، لاني لا اسمع في وقت صراخهم الي من قبل بليتهم
حينئذ يصرخون الي الرب فلا يجيبهم، بل يستر وجهه عنهم في ذلك الوقت كما اساءوا اعمالهم
فاجاب يسوع وقال:«لستما تعلمان ما تطلبان. اتستطيعان ان تشربا الكاس التي سوف اشربها انا، وان تصطبغا بالصبغه التي اصطبغ بها انا؟» قالا له:«نستطيع»
لان كل من يسال ياخذ، ومن يطلب يجد، ومن يقرع يفتح له
ولكن لما جاء ابنك هذا الذي اكل معيشتك مع الزواني، ذبحت له العجل المسمن!
ولكن ليطلب بايمان غير مرتاب البته، لان المرتاب يشبه موجا من البحر تخبطه الريح وتدفعه
ومهما سالنا ننال منه، لاننا نحفظ وصاياه، ونعمل الاعمال المرضيه امامه