ورجع راوبين الي البئر، واذا يوسف ليس في البئر، فمزق ثيابه
TSK
TSK · سفر يُوئِيل 2:13
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فاجتاز الرب قدامه، ونادي الرب: «الرب اله رحيم ورؤوف، بطيء الغضب وكثير الاحسان والوفاء
فامسك داود ثيابه ومزقها، وكذا جميع الرجال الذين معه
فلما قرا ملك اسرائيل الكتاب مزق ثيابه وقال: «هل انا الله لكي اميت واحيي، حتي ان هذا يرسل الي ان اشفي رجلا من برصه؟ فاعلموا وانظروا انه انما يتعرض لي»
فلما سمع الملك كلام سفر الشريعه مزق ثيابه
فاسمع انت من السماء واغفر خطيه عبيدك وشعبك اسرائيل، فتعلمهم الطريق الصالح الذي يسلكون فيه، واعط مطرا علي ارضك التي اعطيتها لشعبك ميراثا
فقام ايوب ومزق جبته، وجز شعر راسه، وخر علي الارض وسجد
ذبائح الله هي روح منكسره. القلب المنكسر والمنسحق يا الله لا تحتقره
اما انت يا رب فاله رحيم ورؤوف، طويل الروح وكثير الرحمه والحق
وذكر لهم عهده، وندم حسب كثره رحمته
لانه هكذا قال العلي المرتفع، ساكن الابد، القدوس اسمه: «في الموضع المرتفع المقدس اسكن، ومع المنسحق والمتواضع الروح، لاحيي روح المتواضعين، ولاحيي قلب المنسحقين
وكل هذه صنعتها يدي، فكانت كل هذه، يقول الرب. والي هذا انظر: الي المسكين والمنسحق الروح والمرتعد من كلامي
فترجع تلك الامه التي تكلمت عليها عن شرها، فاندم عن الشر الذي قصدت ان اصنعه بها
وقال له الرب: «اعبر في وسط المدينه، في وسط اورشليم، وسم سمه علي جباه الرجال الذين يئنون ويتنهدون علي كل الرجاسات المصنوعه في وسطها»
لعل الله يعود ويندم ويرجع عن حمو غضبه فلا نهلك»
من هو اله مثلك غافر الاثم وصافح عن الذنب لبقيه ميراثه! لا يحفظ الي الابد غضبه، فانه يسر بالرافه
«طوبي للمساكين بالروح، لان لهم ملكوت السماوات
ام تستهين بغني لطفه وامهاله وطول اناته، غير عالم ان لطف الله انما يقتادك الي التوبه؟
الله الذي هو غني في الرحمه، من اجل محبته الكثيره التي احبنا بها
اذا يا اخوتي الاحباء، ليكن كل انسان مسرعا في الاستماع، مبطئا في التكلم، مبطئا في الغضب