يذهب بك الرب وبملكك الذي تقيمه عليك الي امه لم تعرفها انت ولا اباؤك، وتعبد هناك الهه اخري من خشب وحجر
TSK
TSK · سفر مَرَاثِي إِرْمِيَا 2:9
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فسال شاول من الرب، فلم يجبه الرب لا بالاحلام ولا بالاوريم ولا بالانبياء
وقتلوا بني صدقيا امام عينيه، وقلعوا عيني صدقيا وقيدوه بسلسلتين من نحاس، وجاءوا به الي بابل
فقالوا لي: «ان الباقين الذين بقوا من السبي هناك في البلاد، هم في شر عظيم وعار. وسور اورشليم منهدم، وابوابها محروقه بالنار»
الباقي في المدينه خراب، وضرب الباب ردما
وفي السنه الحاديه عشره لصدقيا، في الشهر الرابع، في تاسع الشهر فتحت المدينه
كف جبابره بابل عن الحرب، وجلسوا في الحصون. نضبت شجاعتهم. صاروا نساء. حرقوا مساكنها. تحطمت عوارضها
وكل اسوار اورشليم مستديرا هدمها كل جيش الكلدانيين الذي مع رئيس الشرط
«حيدوا! نجس!» ينادون اليهم. «حيدوا! حيدوا لا تمسوا!». اذ هربوا تاهوا ايضا. قالوا بين الامم: «انهم لا يعودون يسكنون»
ستاتي مصيبه علي مصيبه، ويكون خبر علي خبر، فيطلبون رؤيا من النبي، والشريعه تباد عن الكاهن، والمشوره عن الشيوخ
وابسط شبكتي عليه فيؤخذ في شركي، واتي به الي بابل واحاكمه هناك علي خيانته التي خانني بها
«هوذا ايام تاتي، يقول السيد الرب، ارسل جوعا في الارض، لا جوعا للخبز، ولا عطشا للماء، بل لاستماع كلمات الرب